الشيخ محمد رضا الحكيمي
288
أذكياء الأطباء
ورأى طبيبا جاهلا فقال : هذا محب مزعج للموت . عدم الافراط في النصيحة : وقال : الافراط في النصيحة يهجم بصاحبها على كثير من الظنة « 1 » . وقال : ليس ينبغي للرجل أن يشغل قلبه بما ذهب منه ، ولكن يعتني بحفظ ما بقي عليه . التعرف على الحكيم : وسأله أرسطو طاليس : بماذا يعرف الحكيم أنه قد صار حكيما ؟ فقال : إذا لم يكن بما يصيب من الرأي معجب ، ولا لما يأتي من الأمر متكلّفا ، ولم يستفزه عند الذم الغضب ، ولا يدخله عند المرح النخوة . وسئل : ممّ ينبغي أن يحترس « 2 » . فقال : من العدوّ القادر ، والصديق المكدر ، والمسلط الغاضب . وسئل : أيّ شيء أنفع للإنسان ؟ فقال : أن يعني بتقويم نفسه أكثر من عنايته بتقويم غيره . العالم الشرّير : وقال : الشرير العالم يسرّه الطعن على من تقدّمه من العلماء
--> ( 1 ) التهمة . ( ن . ر ) . ( 2 ) يتوقّى .