الشيخ محمد رضا الحكيمي
198
أذكياء الأطباء
وقدم له طعاما فأكل وقال له قد مرض عز الدين فرخشاه صاحب صرخد وهذا المرض يعتاده وأنا أعرف دواءه وقد رأيت أن أبعثك فتداويه بما أقول لك وأعطاه ثيابا لائقة وفرسا ومائتي درهم وكتب معه إلى فرخشاه فذهب وداواه بما قال له ابن المطران فبرئ وأجازه بألف دينار وخلع عليه وطلب منه أن يبقى عنده ويكون طبيبه فقال حتى أشاور شيخي ابن المطران فقال وهل هو إلّا غلام أخي لا سبيل إلى خروجك فلمّا ألحّ عليه أحضر الجائزة وأخبره بقصّته فقال لا عليك تكون حاجبا عندي « 1 » ا ه .
--> ( 1 ) أعيان الشيعة للسيد الأمين ج 11 ص 136 إلى 139 .