محمد عبد القادر بامطرف

521

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

حاكم سورية الرومي ، ليحضر حفلة افتتاح كنيسة في بلدة حوران ( بين تدمر ودمشق ) فأقبل وكانت خدعة اعتقل بها المنذر ، وأرسل مصحوبا بإحدى نسائه وابنين وبنت له إلى عاصمة بيزنطة ، القسطنطينية ، وذلك في أوائل سنة 582 م ، على ما يرجّح ، في أيام القيصر طيباريوس TIBERIUS ، ونفي بعد ذلك إلى جزيرة صقلية ، وانقطعت أخباره . المنذر بن حرام ( 00 - 00 ) المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ ، من بني النجّار ، من الخزرج شاعر ، من ذوي السّيادة والرأي في الجاهلية . وهو جد حسّان بن ثابت الشاعر ( انظر ترجمته ) . قال المبرّد : أعرق الناس كانوا في آل حسّان فإنهم يعدّون ستة في نسق ، كلّهم شاعر : سعيد بن عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام . وقال ابن الأثير ( المؤرخ ) في كلامه عن حرب ( سمير ) بين الأوس والخزرج : ( فلما افترقوا أرسلت الأوس إلى مالك بن العجلان يدعونه إلى أن يحكم بينهم المنذر بن حرام النجّاري الخزرجي فأجابهم إلى ذلك ، فأتوا المنذر فحكم بينهم ) . أبو زبيد ( 00 - نحو 62 ه - 00 - 682 م ) المنذر بن حرملة الطائي ، المعروف بأبي زبيد : شاعر نديم ، معمّر ، من نصارى طيء . عاش زمنا في الجاهلية ، وكان يزور الملوك ، ولا سيما ملوك العجم ، لعلمه بسيرهم . وأدرك الاسلام ولم يسلم . وكان يدخل مكة متنكرا . واستعمله ( عمر ) على صدقات قومه ، ولم يستعمل نصرانيا غيره . وكانت إقامته على الأكثر عند أخواله بني تغلب بالجزيرة الفراتية . وانقطع إلى منادمة الوليد بن عقبة أيام ولايته بالكوفة ، في عهد عثمان . وكان يفد على عثمان فيقرّبه ويدني مجلسه ، لاطلاعه على أخبار من أدركهم من ملوك العجم . ومات في بادية الكوفة