محمد عبد القادر بامطرف

466

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

وكان من أعضاء مؤتمر المستشرقين المنعقد بباريس سنة 1897 م ، وعاد إلى الآستانة فعين ( قنصلا عاما ) في مدينة بوردو ( بفرنسا ) . ولما أعلن الدستور العثماني انتخبه أهل القدس نائبا عنهم في مجلس المبعوثين . وتوفي بالقدس . من مؤلفاته : ( العالم الإسلامي ) نشر منه قسما في جريدة ( المؤيد ) المصرية و ( علم الأدب عند الأفرنج والعرب ) و ( الانقلاب العثماني ) نشر تباعا في مجلة ( الهلال ) ( ج 17 ) و ( رحلة إلى الأندلس ) و ( المسألة الشرقية ) و ( علم الألسنة ) في مقابلة اللغات و ( تاريخ الصهيونية ) كلاهما في المكتبة الخالدية بالقدس ، ورسالة في ( علم الألسنة ) في مقابلة اللغات ( تاريخ الصهيونية ) كلاهما في المكتبة الخالدية بالقدس ، ورسالة في ( ترجمة برتلو ) العالم الكيماوي ، ورسالة في ( علم الكيمياء عند العرب وكيف انتقل إلى الإفرنج ) وغير ذلك . الروق [ ( بنو روق ) ] بنو روق ، من بني راسب ، من الخزرج ، من الأزد . النسبة إليهم ( روقي ) ويقال لأحدهم ( ابن روق ) . منهم محمد بن الحسن بن عبد الله الروقي المروزي ( انظر ترجمته ) . رومان بن جندب ( . . - . . ) رومان بن جندب بن خارجة ، من جديلة طيء ( انظر ترجمتها ) : جد جاهلي . أقام بنوه في جبل أجأ وسلمى المعروفين بجبلي طيء ، حين نزح بنو عمومتهم إلى السهول ، في حرب سمّاها ابن حزم ( حرب الفساد ) في الجاهلية . ومن بني رومان : ذهل ، وثعلبة ، ومن أحفاده أوس بن حارثة ، وبنو أحمد بن الحارث الذي يقال إنه أوّل من سمّي ( أحمد ) في العصر الجاهلي .