محمد عبد القادر بامطرف

777

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

العشرين ، أقعد مكانه في التدريس فكان يدرس ثم يذهب طالبا إلى مدرسة البيهقي حتى حصل على الأصول عن أستاذه أبي القاسم الإسكافي الأسفراييني . وتوجه حاجا وجاور بمكة أربع سنين يدرس ويفتي ويجتهد في العبادة ونشر العلم ولذلك سمي ( امام الحرمين ) . ثم عاد إلى نيسابور بعد ولاية السلطان ألب أرسلان السلجوقي واستيزاره نظام الملك . . له مؤلفات كثيرة ، منها : ( النهاية ) في الفقه ، و ( الشامل ) في أصول الدين ، و ( البرهان ) في أصول الفقه ، و ( الارشاد ) في أصول الدين . . الخ . بنيت له المدرسة النظامية بنيسابور ، وقد أنشأها نظام الملك ، بنيسابور ، وأقعد فيها مدرسا ثلاثين سنة كما يقول تاج الدين السبكي في الطبقات الكبرى . وقد بنيت النظامية هذه في حدود سنة 450 ه حيث إنه درس فيها نحو 30 سنة فتكون نظامية نيسابور قد بنيت قبل نظامية بغداد بنحو عشر سنوات . وتخرج به جماعة من الأئمة الفحول . عبد الملك الخشني ( . . - 454 ه - . . - 1062 م ) عبد الملك بن غصن الخشني ، أبو مروان : فاضل أندلسي ، له شعر ونثر . من أهل وادي الحجارة ، نكبه المأمون بن ذي النون صاحب طليطلة وحبسه مدة صنف فيها كتابه ( السجن والمسجون والحزن والمحزون ) ضمنه ألف بيت من شعره ، ورسالة سماها ( السر المكنون في عيون الأخبار وتسلية المحزون ) وتنقل ، بعد اطلاقه من السجن ، بين بلنسية وقرطبة ، وتوفي بغرناطة . نسبته إلى خشين القضاعية .