محمد عبد القادر بامطرف

691

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

واحدة ( 17 رمضان - وفي رواية 19 رمضان ) وتعهد البرك بقتل معاوية وعمرو بن بكر التميمي بقتل عمرو بن العاص وتعهد ابن ملجم بقتل علي ، فقصد الكوفة واستعان برجل يدعى شبيبا الأشجعي ، فلما كانت ليلة 17 رمضان كمنا خلف الباب الذي يخرج منه علي لصلاة الفجر ، فلما خرج ضربه شبيب فأخطأه ، فضربه ابن ملجم فأصاب مقدمة رأسه . فنهض من في المسجد فحمل عليهم ابن ملجم بسيفه فأفرجوا له ، وتلقاه المغيرة بن نوفل بقطيفة رمى بها عليه وحمله وضرب به الأرض وقعد على صدره . وفر شبيب . وتوفي علي من أثر الجرح . وفي آخر اليوم الثالث لوفاته احضر ابن ملجم بين يدي الحسن فقال له : واللّه لأضربنك ضربة تؤديك إلى النار . فقال ابن ملجم : لو علمت أن هذا في يديك ما اتخذت إلها غيرك . ثم قطعوا يديه ورجليه ، وهو لا يكف عن ذكر اللّه . فلما عمدوا إلى لسانه شق ذلك عليه ، وقال : وددت أن لا يزال فمي بذكر اللّه رطيبا . فأجهزوا عليه ، وذلك في الكوفة . وقيل أحرق بعد قتله . له دار في مصر كانت تسمى ( دار مالك الصغرى ) ثم عرفت ب ( القرقوبي ) وهي خطة المترجم له . وكان عمر بن الخطاب قد كتب إلى عمرو بن العاص يأمره بمنزل لعبد الرحمن بن ملجم بقرب المسجد ليعلم الناس القرآن . ثم انتقل إلى مذهب الخوارج . الناصح ابن الحنبلي ( 554 - 634 ه - 1159 - 1236 م ) عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب الجزري السعدي العبادي ، أبو الفرج ، ناصح الدين ، المعروف بالناصح الحنبلي : عالم بفقه الحنابلة ، مؤرخ . أصله من شيراز ونسبه إلى سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري ( انظر ترجمته ) ومولده ووفاته بدمشق . رحل إلى العراق ومصر والحجاز وفلسطين . وكانت له حرمة عند الملوك والسلاطين ، خصوصا ملوك الشام بني أيوب . وحضر فتح القدس مع صلاح الدين الأيوبي . له كتب ، منها