محمد عبد القادر بامطرف

688

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

الفيلسوف المؤرخ العالم الاجتماعي البحاثة . أصله من إشبيلية الأندلسية ، ومولده ومنشأه بتونس . رحل إلى فارس وغرناطة وتلمسان ، وتولى أعمالا ، واعترضته دسائس ووشايات ، وعاد إلى تونس . ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق . وولي فيها قضاء المالكية ، ولم يتزي بزي القضاة محتفظا بزي بلاده . وعزل وأعيد . وتوفي فجأة في القاهرة . كان فصيحا ، جميل الصورة ، عاقلا ، صادق اللهجة ، عزوفا عن الضيم ، طامحا للرتب العالية . ولما رحل إلى الأندلس اهتز له سلطانها وأركب خاصته لتلقيه ، وأجلسه في مجلسه . اشتهر بكتابة ( العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر ) في سبعة مجلدات ، أولها ( المقدمة ) وهي تعد من أصول علم الاجتماع ، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها . وختم ( العبر ) بفصل عنوانه ( التعريف بابن خلدون ) ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه . ثم أفرد هذا الفصل فتبسط فيه وجعله ذيلا للعبر ، وسماه ( التعريف بابن خلدون ، مؤلف الكتاب ، ورحلته غربا وشرقا ) . ومن كتبه ( شرح البردة ) وكتاب في ( الحساب ) ورسالة في ( المنطق ) وله شعر . وتناول كتاب من العرب وغيرهم سيرته وآراءه ، في مؤلفات خاصة ، منها ( حياة ابن خلدون ) لمحمد الخضر بن الحسين ، و ( فلسفة ابن خلدون ) لطه حسين ، و ( دراسات عن مقدمة ابن خلدون ) لساطع الحصري ، جزآن ، و ( ابن خلدون - حياته وتراثه الفكري ) لمحمد عبد اللّه عنان و ( ابن خلدون ) ليوحنا قمبيز ، ومثله لعمر فروخ . المكناسي ( . . - 591 ه - . . - 1194 م ) عبد الرحمن بن محمد بن محمد السلمي الأزدي ، أبو محمد : من علماء اللغة العربية والأدب والتاريخ . تعلم على أشياخ مرسية وغيرها . كان ينشئ الرسائل اللزومية وبلغ في اللزوم مبلغا أعجز غيره . من مؤلفاته