محمد عبد القادر بامطرف

680

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

قال صالح بن يحيى في تاريخ بيروت : ( كان الأوزاعي عظيم الشأن بالشام . وكان أمره فيهم أعز من أمر السلطان ، وقد جعلت له كتابا يتضمن ترجمته ) . له كتاب ( السنن ) في الفقه ، و ( المسائل ) ويقدر ما سئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها كلها . وكانت الفتيا تدور بالأندلس على رأيه ، إلى زمن الحكم بن هشام . ولاحد العلماء كتاب ( محاسن المساعي في مناقب الامام أبي عمرو الأوزاعي ) نشره الأمير شكيب أرسلان ( انظر ترجمته ) ولم يعرف مؤلفه عند طبعه وظن أنه لصالح بن يحيى ، وقد وجد في مصنفات أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن زيد . والاسبانيون يسمونه Aowzei أو Auz . قال الأمير شكيب أرسلان ان هذا يدل على أن أهل الأندلس كانوا يلفظون ( الأوزاعي ) بالإمالة وكانت غالبة على لفظهم . والامام الأوزاعي من احدى قرى الاوزاع الهمدانية على باب دمشق من جهة باب الفراديس . أبو عبد الله المرادي ( . . - 71 ه - . . - 690 م ) عبد الرحمن بن غسيلة المرادي الصنابحي ، المعروف بأبي عبد اللّه المرادي : كان عالما فاضلا من الصلحاء ، معظما عند الامراء ، وكان عبد الملك بن مروان الأموي يجلسه معه على السرير . توفي بدمشق . عبد الرحمن بن غنم ( . . - 78 ه - . . - 697 م ) عبد الرحمن بن غنم بن كريز الأشعري : شيخ أهل فلسطين ، وفقيه الشام في عصره . ولد في حياة النبي ( ص ) وبعثه عمر بن الخطاب إلى الشام ليفقه أهلها . وكان كبير القدر . قال أبو مسهر الغساني ( انظر ترجمته ) : وهو رأس التابعين . وقيل هو الذي تفقه عليه التابعون بالشام .