محمد عبد القادر بامطرف
610
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )
كسرى على الأبلّة ( البصرة القديمة ) وكانت منازل قومه في أرض الموصل على شط الفرات مما يلي الجزيرة والموصل ، وبها ولد صهيب ، فأغارت الروم على ناحيتهم ، فسبوا صهيبا وهو صغير ، فنشأ بينهم ، فكان ألكن . واشتراه أحد بني كلب اليمانية وقدم به إلى مكة ، فابتاعه عبد اللّه بن جدعان التيمي ثم اعتقه . فأقام بمكة يحترف التجارة إلى أن ظهر الاسلام فأسلم ( ولم يتقدمه غير بضعة وثلاثين رجلا ) فلما أزمع المسلمون الهجرة إلى المدينة ، كان صهيب قد ربح مالا وفيرا من تجارته فمنعه مشركو قريش وقالوا : جئتنا صعلوكا فلما كثر مالك هممت بالرحيل ( فقال : أرأيتم ان تركت مالي تخلون سبيلي ؟ قالوا : نعم . فجعل لهم ماله أجمع . فبلغ النبي ( ص ) ذلك فقال : ربح صهيب ربح صهيب ! وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها . له 307 أحاديث . توفي بالمدينة . وكان يعرف بصهيب الرومي . وفي الحديث ( أنا سابق العرب ، وصهيب سابق الروم ، وسلمان سابق فارس ، وبلال سابق الحبشة ) . الصّوبنيّون بطن من بني صخر ، من جذام . منازلهم بلاد الكرك بالشام . آل صوران انظر آل زياد بن ربيعة الحضارم المصريين . صونة [ ( بطن من خزاعة ) ] بطن من خزاعة . منازلهم بلاد الشام . الصّويان [ ( بطن من العفاريت ) ] بطن من العفاريت ، من عبدة ، من شمر الطائية . منازلهم العراق .