محمد عبد القادر بامطرف

608

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

الصّميل عشيرة من آل يحيى ( البعض من أهل العراق ينطقها آل جحيا ) ، من عبدة ، من شمر الطائية . منازلهم بالعراق ونجد . صنم [ ( بنو الصنم من الأشاعرة ) ] بنو الصنم من الأشاعرة . لهم اشتراك في خطة المعافر بالفسطاط . منهم ربيعة بن سيف الإسكندراني المحدث ( ت 120 ه ) . صنهاجنة ( الصناهيج ) بنو صنهاجة أو الصناهيج فخذ من حمير حضرموت . غادروا حضرموت بأجمعهم مع قبائل حضرمية أخرى تلبية لدعوة من الخليفة أبي بكر الصديق لفتح الشام . استقر الصناهيج أول الأمر بفلسطين ثم نزحوا منها إلى مصر ، فاستقرت طائفة منهم بخطة القرافة بالفسطاط ونزحت جماعة إلى منطقة الفيوم وبلدة أبو صير المجاورة لها . من هؤلاء الشاعر البوصيري ( انظر ترجمته ) صاحب « البردة » و « الهمزيّة » . وبنو صنهاجة هؤلاء هم الذين اندمجت فيهم عدة قبائل بربرية في شمال إفريقية يدعون ( صنهاجة ) والنسبة إليهم صنهاجي . وفي حضرموت يقال لهؤلاء ( صنهاجة ) وأطلال محلتهم باقية إلى اليوم إلى الشرق من مدينة تاربة بوادي حضرموت واسمها ( قارة الصناهيج ) . ومن صنهاجة الذين تديروا خطة القرافة أبو العباس أحمد بن إدريس المشهور بالقرافي ( انظر ترجمته ) . واشتركت صنهاجة في فتوح شمال إفريقية والمغرب باعداد كبيرة من المجاهدين . وبعد ان هدأت موجات الفتوح استقروا في منطقتي تونس والجزائر فاندمجت فيها أفخاذ من القبائل اليمنية كيافع والمعافر والمهرة