محمد عبد القادر بامطرف
601
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )
( لحروم ) . وقرية ( الاحروم ) هذه تنسب إلى أحد فروع الصدف ( انظر الاحروم ) . وقد تحمل الجانب الأكبر من الصدف خارج حضرموت إلى الحجاز فالعراق . ومن الذين كانوا بالحجاز الصحابي جعشم بن الخير ( انظر ترجمته ) . وفي الفتوح الاسلامية اتجهت الصدف إلى مصر في أعداد كبيرة حيث شهدت الفتح ، وعرف بها بطنان هما ( الاجذوم ) و ( الاحروم ) ، والنسبة إلى الأول ( جذمي ) وإلى الثاني حريمي أو حرمي ( وهؤلاء هم غير آل باحرمي من سكان تريم الذين ينسبون إلى قريش ) . وان الأسماء التي حفظتها شواهد القبور لمن مات بمصر من الصدف لتفوق في الكثرة الأسماء الخاصة بأية قبيلة يمنية أخرى على الاطلاق . والفرع الرئيسي من الصدفيين بمصر هم ( الاجذوم ) ومنهم ربيعة بن حبيش الجذمي صاحب الميول العلوية المتطرفة ، إذ كان من خاصة علي ، وحضر مقتل عثمان ثم وقف في صف عبد الرحمن بن جحدم عامل عبد اللّه بن الزبير بمصر سنة 65 ه وأشار عليه بحفر الخندق المشهور بمنطقة القرافة عندما غزا مصر مروان بن الحكم الأموي . ومن الأسرة الثانية ( الاحروم ) المؤرخ الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد ( انظر ترجمته ) . وللصدف خطة مشهورة في الفسطاط . صدقة بن عيسى ( . . - 823 ه - . . - 1444 م ) صدقة بن عيسى بن أحمد بن صالح البحتري التنوخي ، عزّ الدين : أمير بيروت بلبنان . كان جليلا متقدما على جميع الامراء ، مسموع الكلمة عند الملوك والنواب ، وكانت حدود مقاطعته تمتد من طرابلس حتى صفد ، وبيده مقاليد الحكم في بيروت وصيدا . وقد حكم بعده بعض أنسابه من