محمد عبد القادر بامطرف
580
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )
إلى الآستانة ، وتقلّب في المناصب . ثم انتخب نائبا عن دمشق ، وانضم إلى معارضي ( الاتحاديين ) في مجلس النواب العثماني ، فكانت له مواقف . وحقد عليه الترك . فلما نشبت الحرب العالميّة الأولى سيق إلى ( ديوان الحرب ) العرفي ، في عاليه ( بلبنان ) متهما بتأسيس ( جمعية الإخاء العربي ) وأنه ( كان على اتصال بالسفير الفرنسي في الآستانة من اجل إمارة سورية واستقلال العرب ) فحكم عليه بالموت شنقا ، فقتل شهيدا في ساحة دمشق . كان جريئا ، مهيبا ، قوي البنية ، ضليعا في العربية والتركية والفرنسية ، عارفا بشيء من الإنجليزية ، عالما بالاقتصاد معدودا من الماليين . شق الكاهن ( . . - نحو 50 ق . ه - . . - نحو 568 م ) شق بن صعب بن يشكر بن رهم القسري البجلي الأنماري الأزدي : كاهن جاهلي وهو من معاصري سطيح ( الكاهن أيضا ) وكانا يستدعيان أحيانا للاستشارة ، أو تفسير بعض الأحلام . وعاش شق ، فيما يقال ، إلى ما بعد ولادة النبي ( ص ) . وقد عمّر طويلا . وقال ابن حزم إن له نسلا ، اشتهر منه في العصر المرواني ( خالد ) و ( أسد ) القسريّان ( انظر ترجمتيهما ) ، وكان أولهما أمير العراقيين لهشام بن عبد العزيز ، والثاني والي خراسان . الشقران [ ( بنو شقران بن عمرو بن صريم ) ] بنو شقران بن عمرو بن صريم ، أصلهم من الفخائذ الغسّانية . كانوا في القسطل من البلقاء ، ثم انتقلوا سنة 1080 ه إلى مرج بني عامر وصار شيخهم أميرا على اللّجون ، وبعد موته نزل ولده الشيخ مصطفى في عرابه ثم نزلوا في بلاد حارثة واصطدموا هناك بالمشاقية ، ثم اتفق شيخهم الشيخ جرار مع محمد أغا النمر ، فقضوا على المشاقية والنزالية ، وبقي الشيخ جرار