محمد عبد القادر بامطرف

549

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

منها ما كان فتحه عنوة فيأخذ منه الخمس ، وأن يكتب اليه بصفة الأندلس . فقدمها سنة 100 ه ، وفعل ما أمره به عمر . واستشهد غازيا بأرض الفرنج ، في الوقعة المشهورة بوقعة البلاط . وكانت قرطبة عاصمة إمارته ، وهو الذي بنى قنطرتها . ويسميه الفرنج ( زاما ) تحريفا للسمح . وفي مدينة ( أربونة ) اليوم شارع باسمه يسمى شارع المسح Rue de Zama ولا يزال عقبه في الأندلس ، منهم من ذكره صاحب ( جمهرة الأنساب ) ، وهو إسحاق بن قاسم بن سمرة بن ثابت بن نهشل بن مالك بن السمح بن مالك الخولاني . ويذكر الزّركلي في ( أعلامه ) أنه توفي سنة 102 ه . السموأل بن عاديا ( . . - نحو 65 ه - . . - نحو 560 م ) السموأل بن غريض بن عاديا ، من بني الدّيّان ، من الحارث ، من مذحج : شاعر جاهلي حكيم . من سكان خيبر ( في شمال المدينة ) ، كان يتنقل بينها وبين حصن له سمّاه ( الأبلق ) . أشهر شعره لاميته التي مطلعها : إذا المرء لم يدنس من اللوم عرضه * فكل رداء يرتديه جميل وهي من أجود الشعر . هو الذي تنسب اليه قصة الوفاء مع امرئ القيس الشاعر . بعض المؤرخين يسمونه ( السموأل ابن حيّا بن عاديا الغسّاني ) اتباعا لما قاله الأعشى فيه : جار ابن حيّا لمن نالته ذمّته * أوفى وأكرم من جار ابن عمّار