محمد عبد القادر بامطرف
419
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )
( ص ) . وقد أتينا في هذا الكتاب على فرق من الأوس والخزرج في أنحاء متفرقة من الوطن العربي . كان من هؤلاء الأنصار جماعات كبيرة في غزو إفريقية سنة 34 ه بقيادة معاوية بن حديج ( انظر ترجمته ) . وقد اشتهر بمصر عدد من الأنصار ومواليهم ترجمنا لهم . وقد تتمتع الأنصار بمركز ممتاز حيثما حلّوا ، إذ كان عمر بن الخطّاب قد ذكر في وصيته المشهورة : ( وأوصي الخليفة من بعدي بالأنصار الذين تبوءوا الدّار والإيمان أن يحسن إلى محسنهم وأن يعفو عن مسيئهم ) فظلّوا إلى حوالي منتصف القرن الثالث الهجري محل رعاية أولي الأمر في الأمصار الاسلامية . وللزّبير بن بكّار كتاب ( الأوس والخزرج ) . خزيمة بن ثابت ( . . - 37 ه - . . - 657 م ) خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري ، أبو عمارة : صحابي ، من أشراف الأوس في الجاهلية والاسلام ومن شجعانهم المقدّمين . كان من سكان المدينة وحمل راية بني خطمة ( من الأوس ) يوم فتح مكة . وعاش إلى خلافة علي بن أبي طالب ، وشهد معه صفّين ، فقتل فيها . روى له البخاري ومسلم وغيرهما 38 حديثا . خسرج [ ( بطن من عشيرة المغرة الملحقة ) ] بطن من عشيرة المغرة الملحقة بعبدة من شمّر الطائية القحطانية وينقسم إلى الأفخاذ الآتية : الرحاحلة ، الدّولاب ، الصّغيرات ، آل عفر ، آل خضر . . مساكنهم العراق .