محمد عبد القادر بامطرف

417

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

35 ه . ومنهم محمد بن الأشعث أمير مصر ( 141 - 143 ه ) والقاضي الفضل بن غانم ، والأمير المطّلب بن عبد الله ( انظر تراجمهم ) ، وهارون والفضل أخوا المطّلب ، وعمرو بن وهب ( ت 201 ه ) من قواد السّري ابن الحكم ، وعوف بن وهب ( ت 204 ه ) كان من وجوه الجند وولي مصر استخلافا مرتين . ولما ولي المطلب ابن عبد الله مصر سنة 199 ه صحبه قوم من خزاعة وسكنوا الفسطاط ، وسمّي زقاق المطلبية باسمهم لأنهم سكنوا فيه . ومن مواليهم عبد العزيز بن عمران ( انظر ترجمته ) . ومن مشاهير خزاعة بالشام عبد الغفار الخزاعي صاحب القصيدة المشهورة في أوصاف الفرس أوردها في كتابه ( الخيل ) معمر بن المثنى التّيمي بالولاء المشهور بأبي عبيدة النحوي ( ت 209 ه ) . الخزاعل من عشائر لواء الديوانيّة بالعراق . أصل هذه العشيرة من ( خزاعة ) المتقدم ذكرها . والخزاعل أول من سكن الديوانية . وقد سميت منطقتهم ( الديوانية ) لأنها كانت ( ديوانا ) مضيفا لأجدادها . وكلمة ( الدّيوان ) لا زالت مستعملة إلى اليوم في اليمن للمنزل الذي ينزل فيه الضيوف . والخزاعل ذوو شرف ورئاسة منذ أقدم الأزمنة ، وجدها علي بن دعبل بن علي وينتهي نسبه إلى سليمان بن صرد الخزاعي ( انظر ترجمته ) أحد أشراف الكوفة القديمة ومنشئ حزب ( التّوّابين ) الذي هبّ للمطالبة بثأر الشهيد الحسين بن علي أبي طالب . ومن هذه القبيلة فرق تسكن الشام وإيران . وأهم المراكز التي يسكنها الخزاعل في العراق هو ابن نجم ، وهور الوريجي ، وشمال الغماس . وقد انتشر وتكاثر الخزاعل في منطقة نهر الفرات بعد أن عيّنت الحكومة العثمانية جدّهم حسن باشا واليا على بغداد . ومن العادات التي كانت سائدة بينهم في العراق أن الخزاعل لا يزوجون بناتهم الّا