محمد عبد القادر بامطرف

381

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

وضرب الحضارمة ، كما يقول صاحب كتاب ( القبائل العربية بمصر ) ، الرقم القياسي في عدد من ولي القضاء منهم . ففي المدة ما بين سنة 84 وسنة 244 ه أي حوالي قرن ونصف ، ولي القضاء بمصر تسعة من رجال حضرموت أي بمعدل قاض واحد كل ثمانية عشر عاما - أولهم يونس بن عطية ( انظر آل يونس بن عطية ) 84 - 86 ه وآخرهم لهيعة بن عيسى 199 - 244 ه ( انظر الاعدول ) . هؤلاء عدا من ولي القضاء منهم في برقة وفلسطين وحمص ودمشق والأندلس . ولا شك في أن الشاعر يزيد بن مقسم الصدفي كان على حق إذ هنأ حضرموت بما اختصت به من الحكومة بين العرب والعجم . قال : يا حضرموت هنيئا ما خصصت به * من الحكومة بين العجم والعرب في الجاهلية والاسلام يعرفه * أهل الرواية والتفتيش والطّلب أما من عرف من موالي حضرموت فهم : أبو العالية ، وكان قد دخل مصر في الفرقة الحضرمية من جيش عمرو بن العاص ، ومغيث وكان كاتبا لتوبة بن نمر القاضي ( 115 - 120 ه ) ، ويزيد بن مقسم الذي ضرب العباسيون عنقه لميوله الأموية ، وعبد الرحمن الميسري ( انظر ترجمته ) ، وأبو ذؤالة ( ت 204 ه ) من الشهود وصاحب رحبة باسمه في الفسطاط . واشتركت حضرموت في فتوح المغرب العربي والأندلس . وفي شبه الجزيرة الآيبيريّة استقرت أكثر أسرهم في ما يعرف اليوم بالبرتغال . حضير الكتائب ( . . - 5 ق . ه - . . - 617 م ) حضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس في الأورس المعروف بحضير الكتائب : شجاع من الاشراف في الجاهلية . من سكان المدينة ، وينعت بالكامل لاجادته الكتابة والعوم والرمي . مدحه خفاف بن ندبة بأبيات .