محمد عبد القادر بامطرف

369

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

من آل كرامة ، من بيت أمير الغرب بلبنان . كان السلطان نور الدين الشهيد قد أقطع جده كرامة بن بحتر ( انظر بحتر عتود ) حصن الغرب بقرب بيروت ، فولد به صاحب الترجمة . وأقره الملك الأشرف خليل بن قلاوون على امارته كاسلافه ، سنة 707 ه . وطالت مدته ، وأضيف اليه درك بيروت ، فانتقل إليها وبنى بها كثيرا من العمائر . وقاتل الإفرنج في ( الدامور ) و ( كسروان ) واستمر إلى أن طعن في السن ، فنزل عن الامارة لابنه صالح وتوفي في الحصن وكان فصيحا بليغا . له نظم وعناية بالأدب . مدحه كثير من الشعراء . وفي تاريخ الأمير حيدر الشهابي نماذج من نظمه . حسين بن دواس ( . . - 411 ه - . . - 1020 م ) حسين بن دواس الكتامي . سيف الدولة : مدبر قتل الحاكم بأمر الله الفاطمي كان من كتامة القبيلة اللخمية اليمانية المعروفة ، ومن كبار القواد في ذلك العهد . تآمر مع ( ست الملك ) أخت الحاكم بأمر الله على قتله ، وقتل الحاكم ثم أرسلت ( ست الملك ) من يغتال ابن دواس ، فاغتيل . ابن خيران المهري ( . . - 320 ه - . . - 932 م ) حسين بن صالح بن خيزران المهري القضاعي ، أبو علي ، المعروف بابن خيران المهري : فقيه شافعي كبير . اشتهر بالورع . عرض عليه منصب القضاء فلم يقبل ، فختم الوزير علي بن عيسى على بابه ستة عشر يوما ، حتى لم يجد أهله ماءا الا من بيوت الجيران ، وهو مع ذلك يمتنع عليهم ، ولم يل لهم شيئا . فقال الوزير : انما أردنا أن نعلم الناس أن ببلدنا وفي مملكتنا من عرض عليه قضاة الدنيا في المشارق والمغارب فلم يقبل . ترجم له صاحب طبقات الشافعية بتوسع .