محمد عبد القادر بامطرف

366

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

البصرة ، وحبر الأمّة في زمنه . وهو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان النساك . ولد بالمدينة وشب في كنف علي بن أبي طالب ، واستكتبه الربيع ابن زياد الحارثي ( انظر ترجمته ) ، وسكن البصرة . وعظمت هيبته في النفوس فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم ، ولا يخاف في الحق لومة لائم . قال الغزالي : كان الحسن البصري أشبه الناس كلاما بكلام الأنبياء ، وأقربهم هديا من الصحابة . وكان غاية في الفصاحة تتصبب الحكمة من فيه . وله مع الحجاج بن يوسف مواقف ، وقد سلم من أذاه . ولما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب اليه : اني قد ابتليت بهذا الامر فانظر لي أعوانا يعينوني عليه . فأجابه الحسن : ( أما أبناء الدنيا فلا تريدهم ، أما أبناء الآخرة فلا يريدونك فاستعن بالله ) . أخباره كثيرة ، وله كلمات سائرة . توفي بالبصرة . ولاحسان عباس كتاب ( الحسن البصري ) . المكزون ( 583 - 638 ه - 1187 - 1240 م ) حسن بن يوسف مكزون بن خضر ، ينتهي نسبه إلى المهلب بن أبي صفرة الأزدي ، المعروف بالمكزون : أمير ، يعده العلويون ( النصيرية ) في سورية من كبار رجالهم . كان مقامه في سنجار ، أميرا عليها ، واستخدمه علويو اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617 ه فأقبل بخمسة وعشرين ألفا ، وأزال نفوذ الإسماعيليين ، وقاتلهم مع الأكراد الذين ناصروهم ، ونظم أمور العلويين . ثم تصوف إلى العبادة . ومات في قرية ( كفرسوسة ) بقرب دمشق ، وقبره معروف فيها . وله ( ديوان شعر ) ، وفي شعره جودة . الصمصام الكلبي ( . . - 431 ه - . . - 1039 م ) حسن بن يوسف بن عبد الله بن محمد الكلبي ، المعروف بالصمصام