محمد عبد القادر بامطرف

352

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

الشعر ، فرحل إلى القيروان سنة 406 ه ومدح ملكها ، واشتهر فيها . وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية ، وأقام بمازر Mazzar احدى مدنها إلى أن توفي . من كتبه ( العمدة في صناعة الشعر ونقده ) و ( قراضة الذهب ) في النقد ، و ( الشذوذ في اللغة ) و ( أنموذج الزمان في شعر القيروان ) و ( ديوان شعره ) و ( ميزان العمل في تاريخ الدول ) و ( شرح موطّأ مالك ) ( الروضة الموشية في شعراء المهدية ) و ( تاريخ القيروان ) و ( المساوى ) في السرقات الشعرية ، وغيرها . وهو حفيد عبد الرحمن بن رشيق ( انظر ترجمته ) الفقيه المؤرخ . العاروري الأنصاري ( . . - 1079 ه - . . - 1668 م ) حسن بن زاهر العاروري الأنصاري ، المعروف بالعاروري الأنصاري . نسبة إلى قرية العارورة بقضاء رام الله بفلسطين . وصف بأنه شيخ صالح جواد مرب . توفي في قرية سيلة الحارشية بمدفنه الذي عمره داخل جامعه الذي بناه في القرية المذكورة . [ ( الحسن بن زياد الأنصاري ) ] اللؤلؤي ( . . - 204 ه - . . - 819 م ) الحسن بن زياد اللؤلؤي الأنصاري بالولاء الكوفي ، أبو علي ، المعروف باللؤلؤي : قاض ، فقيه ، من أصحاب أبي حنيفة ، أخذ عنه وسمع منه ، وكان عالما بمذهبه بالرأي . ولي القضاء بالكوفة سنة 194 ه ، ثم استعفى . من كتبه ( أدب القاضي ) و ( معاني الايمان ) و ( النفقات ) و ( الخراج ) و ( الفرائض ) و ( الوصايا ) و ( الأمالي ) . نسبته إلى بيع اللؤلؤ . وهو من أهل الكوفة نزل ببغداد . وعلماء الحديث يطعنون في روايته . كان أبوه من موالي الأنصار .