محمد عبد القادر بامطرف

344

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

وسماها حمص ، وأهل الأردن رية وسماها الأردن وأهل فلسطين شذونة Sidona وسماها فلسطين ، وغيرهم . وكان اعرابيا عصبيا ، أفرط في التعصب لقومه من اليمانية وتحامل على المضرية ، وأسخط قيسا ، فثار عليه الصّميل بن حاتم ( وكان من أشراف مضر ) وقاتله . وفارق المضرية قرطبة ، فاستعانوا بثوابة بن سلامة الجذامي اليمني ( انظر ترجمته ) ، وكان يضمر الشر لأبي الخطار ، ثم اجتمعوا بشذونة . وقصدهم أبو الخطار من قرطبة ، فنشبت معارك دامية وأسر أبو الخطار ، فخلعوه من الامارة ، وولوا ثوابة بن سلامة ( سلمة ) سنة 128 ه . ثم انطلق أبو الخطار ، فلحق بباجة ، والتفت حوله اليمانية فعلقت الفتنة بينها وبين المضرية ، إلى أن قتل أبو الخطار بعد هزيمة أصحابه . قتله الصميل بن حاتم المضري . سلطان العرب ( . . - 736 ه - . . - 1335 م ) حسام الدين مهّنا بن عيسى بن مهنا الطائي ، المعروف بسلطان العرب : أمير العرب بالشام . كان كبير القدر محترما عند الملوك كلهم ، بالشام ومصر والعراق . وكان دينا خيرا متحيزا للحق . توفي ببلاد سلمية ( بفتح السين واللام وسكون الميم وفتح الياء ) وهي بليدة من أعمال حماة ، ودفن بها . حسان بن ثابت ( . . - 54 ه - . . - 674 م ) حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري ، أبو الوليد . صحابي ، شاعر النبي ( ص ) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والاسلام . عاش ستين سنة في الجاهلية ، ومثلها في الاسلام . وكان من سكان المدينة . واشتهرت مدائحه في الغسانيين ، وملوك الحيرة ، قبل الاسلام . لم يشهد مع النبي ( ص ) مشهدا لعلة أصابته . وكان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي ( ص ) في