محمد عبد القادر بامطرف

336

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

واخلاص ويتعرضون للموت في سبيل الدولة . ثم كان اشتراكهم في ثورة أسفل الأرض - وكانت ثورة على فساد أداة الحكم في مصر ، باعتراف الخليفة المأمون نفسه ، مظهرا جديدا لحرصهم على سلامة الدولة . اما تعرض هاشم بن عبد الله لأهل الحرس ( كانوا جماعة من الأقباط ادعوا الانتساب إلى قبيلة الحواتك اليمنية ليستفيدوا من سيطرة اليمنيين في مصر ) وتمسكه بالغاء نسبهم المزور فدليل على حدة العصبية الطبقية والعنصرية معا وذلك يدل على ما كان يبديه اليمنيون من ارستقراطية عنصرية في مصر عرضتهم لمتاعب كثيرة . وأما تفضيل هبيرة بن هاشم الموت على تسليم جاره الطائي فمثل من أروع أمثلة الخلق العربي الأصيل الذي يعيد إلى الأذهان قصة السموأل ابن عاديا اليمني ( انظر ترجمته ) على نحو ما التفت سعيد بن عفير ( انظر ترجمته ) الذي أعجب اعجابا شديدا بهذا الصنيع ، وهو الشاعر العربي القح . حديدة قبيلة من الخزرج الأنصار الأزديين . النسبة إليهم ( حديدي ) . منازلهم مصر . قيل إنهم ينسبون إلى الصحابي قطبة بن عامر بن حديدة الأنصاري منهم الوزير معز الدين أبو المعالي سعيد بن علي بن أحمد بن حديدة ( انظر ترجمته ) . حدير بطن من بني جعد من لخم . مساكنهم بالاطفيحية من الديار المصرية . حديلة فرع من الخزرج الأنصار . منازلهم الحجاز . وهم بنو حديلة بنت مالك بن زيد مناة ، كانت زوج عمر بن مالك النجاري الخزرجي . ينسب