محمد عبد القادر بامطرف

326

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

كلها . ثم كان على ميسرة الحسين يوم كربلاء وعمره خمس وسبعون سنة . وهو واحد من سبعين رجلا استبسلوا في ذلك اليوم ، وعرض عليهم الأمان فأبوا وقالوا : لا عذر لنا عند رسول الله ( ص ) ان قتل الحسين وفينا عين تطرف ، حتى قتلوا حوله . حبيب بن المهلب ( . . - 102 ه - . . - 720 م ) حبيب بن المهلب بن أبي صفرة : أحد شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني . كانت له ولاية ( كرمان ) - بالفتح ثم السكون وهي ولاية مشهورة وناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان . وعزله الحجاج عنها سنة 87 ه . ثم صحب أخاه يزيد بن المهلب ( انظر ترجمته ) في اعماله وغزواته . وقتل معه في خروجه بالعراق على يزيد بن عبد الملك . ويقال ، من كلام حبيب لبنيه : ( لا يقعدن أحدكم في السوق ، فان كنتم لا بد فاعلين ، فإلى زراد أو سراج أو وراق ) . حبيبة فرقة تعرف باخوان حبيبة من عشيرة الطرشان ، من الجبور ، من بني خالد . مساكنهم بشرقي الأردن . حبيش بن دلجة ( . . - 65 ه - . . - 685 م ) حبيش بن دلجة القيني ( نسبة إلى القين وهم بنو النعمان الوبري ، من قضاعة ) : من قادة الجيوش في العصر الأموي . شامي من أهل الأردن . شهد صفين مع معاوية . وآخر ما وليه قيادة جيش الشام لفتح المدينة . ولاه القيادة مروان بن الحكم ، فاستولى على المدينة وجدد البيعة فيها لمروان .