محمد عبد القادر بامطرف
314
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )
الحارث بن جبلة ( . . - 55 ق . ه - . . - 570 م ) الحارث بن جبلة بن الحارث الرابع بن حجر الغساني : أشهر أمراء بني جفنة في بادية الشام ، وأعظمهم شأنا . وهو الذي حارب المنذر ، أمير الحيرة ، وانتصر عليه في شهر ابريل ( نيسان ) 528 م . واشترك في قمع ثورة السامريين بفلسطين سنة 529 م وكان عاملا للروم . ورقاه الإمبراطور يوستنيان Justinien إلى رتبة ( ملك ) وبسط سلطته على قبائل عربية كثيرة ، للوقوف بها امام غارات اللخميين ، عمال الفرس في الحيرة وبادية العراق . واشترك سنة 531 م في معركة دارت بين الفرس والروم تحت قيادة بليزاريوس Belisaire واندحر جيش الروم . ثم تعددت الوقائع بين الملكين العربيين عاملي الروم وفارس ( الحارث بن جبلة ، والمنذر بن ماء السماء ) وانتهت بفوز الأول ومقتل الثاني سنة 554 م بالقرب من قنّسرين وزار الحارث القسطنطينية ، عاصمة الروم يومئذ ، سنة 563 م ، لمفاوضة حكومة القيصر في من يخلفه من أولاده ، وفي الاستعداد لمقاومة ملك الحيرة ( عمرو بن المنذر ) . ويظهر انه كان عظيم الهيبة حتى أن أهل بلاط الروم كانوا ، فيما بعد ، يخيفون الإمبراطور يوستينوس ( وكان مخبولا عربيدا ) بقولهم : تعقل أو ندعو لك الحارث بن جبلة ؟ فيهدأ واستمر الحارث أميرا ( أو ملكا ) نحو أربعين سنة . ويقال له ( الحارث الخامس ) ، وأمه مارية ذات القرطين ( انظر ترجمتها ) ، وهو أبو حليمة التي يقال فيها ( ما يوم حليمة بسر ) . كان كثير الهبات ، داهية . عارفا باسرار الحروب . أبو قتادة ( . . - 54 ه - . . - 675 م ) الحارث بن ربيعي بن بلدمة الأنصاري : صحابي يكنى أبا قتادة ( ويعرف بهذه الكنية ) فارس الاسلام ، شهد أحدا والخندق وما بعد ذلك من المشاهد توفي بالمدينة ، ويروى أنه مات بالكوفة .