محمد عبد القادر بامطرف

280

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

وسجستان لعمر بن عبد العزيز ، وعزله لشدّة بلغته عليه ، فأقام إلى أن ولاه يزيد بن عبد الملك امارة أرمينية وآذربيجان ، فانصرف إليها بجيش كثيف ، وغزا الخزر وغيرهم ، فافتتح حصن بلنجر وحصونا أخرى . ومات يزيد فأقره هشام بن عبد الملك زمنا ثم عزله سنة 108 ه وأعاده سنة 111 ه فانصرف إلى الغزو والفتح فاستشهد غازيا بمرج أردبيل ، قتله الخزر . ورثاه كثير من الشعراء . وقال الزرقي : كان الجراح بن عبد الله على خراسان كلها ، حربها وصلاتها ومالها . وقال الواقدي : كان البلاء بمقتل الجراح على المسلمين عظيما فبكوا عليه في كل جند . جراح الغافقي ( . . - 507 ه - . . - 113 م ) جراح بن موسى بن عبد الرحمن الغافقي القرطبي ، أبو عبيدة : أديب حاذق بعلم العربية واللغة والشعر . أخذ ذلك عن أبي عبد الله بن المحتسب . وكان ديّنا فاضلا مقبلا على كل ما يعنيه . ذكره السيوطي في البغية . الجرادات فخذ من بطن المشاعلة من جهينة القضاعية . منازلهم فلسطين والأردن . جرادة بنو جرادة فخذ من بني العديم ، من عقيل بن مرة ، من جذام ، من القحطانية . منازلهم منطقة حلب بسورية ، ومنطقة الموصل بالعراق . منهم الرئيس محمد بن أحمد بن الحسين بن جرادة ( انظر ترجمته ) . الجرامقة قبيلة يمنية نزلت شمال فلسطين وجنوبي لبنان قديما ، وسمي باسمهم جبل ( الجرمق ) الذي يقع شمال غربي صفد والذي يعتبر أعلى جبال الشام إذ أن قمته ترتفع 3360 مترا عن سطح البحر .