محمد عبد القادر بامطرف

277

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

على مياه عفرى وهي مياه معدنية يؤمها الناس للاستحمام تقع في شمال الطفيلة في شرق الأردن . فكان فروة الجذامي أول عربي استشهد في بلاد الشام بسبب اسلامه . وفي عام 7 هجرية أتت وفود جذامية برياسة رفاعة بن زيد على رسول اللّه ( ص ) بالمدينة المنورة ودخلوا في الاسلام . وقبيلة جذام هذه كانت بحكم الاتصال التجاري بين يمن الحضارة ومصر ، تسكن مصر قبل الاسلام وأهم منازلها شرق مصر مما يلي الشام ( اى منطقة قنال السويس ) . وعند فتح مصر انضمت جذام إلى جيش عمرو بن العاص . ومن جذام فخذ نزل مما يلي ( طبرية ) إلى اللجون واليامون إلى ناحية عكا . ونزل من جذام بنو الثعل عريش مصر وقرية عبسان من اعمال غزة . ومنهم قوم نزلوا بيت جبرين وبيت زمّاراء ولعلها ( زمارين ) من اعمال حيفا وعلى مسيرة 25 كيلومتر للجنوب منها . ومن جذام أيضا ( بنو مهدي ) بالبلقاء وبنو عقبة ، وبنو زهير بالشوبك ومنهم جماعة ببلاد الغور وجماعة ببلاد البربر من السودان وينسب إلى جذام اليوم عرب بني صخر وغيرهم في الأردن ، وعرب البواسل وغيرهم في مصر ، و ( الجبارات ) في بلاد بئر السبع ، وآل الحاج محمد في جبال نابلس ، وعرب العائذ في سيناء وفي محافظة الشرقية بمصر . وكان على جذام حماية درك الحج حتى العقبة . وعائلة ( هيكل ) في يافا تعود بنسبها إلى ( العائذ ) هؤلاء . وعلى رأى بعض النسابين فان آل مرة ( احدى قبائل نجد الكبيرة ) بطن من جذام . ومن جذام بنو حرام وبنو جشم .