محمد عبد القادر بامطرف
201
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )
ويعرف امرؤ القيس بالملك الضليل ( لاضطراب امره طول حياته ) ويعرف أيضا بذي القروح ( لما اصابه في مرض موته ) . وقد عني الأدباء العرب وغيرهم بشعره وسيرته وألفوا فيه الاسفار العديدة ، منها ( امرؤ القيس ) لسليم الجندي ، و ( أمير الشعر في العصر القديم ) لمحمد صالح سمك ، و ( الملك الضليل امرؤ القيس ) لمحمد أبو حديد ، وغيرها . امرؤ القيس بن عابس ( . . - بعد 13 ه - . . - بعد 635 م ) امرؤ القيس بن عابس ، من بني عمرو بن معاوية الأكرمين : شاعر من القادة الابطال . من مهاجري الحضارم إلى العراق . ذكره البخاري في تسمية من روى عن النبي ( ص ) . كان يوم اليرموك قائدا لاحدى الفرق العربية المجاهدة . سكن الكوفة بعد الفتح . وذكر كثير من المفسرين ان قوله تعالى : ( وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) نزل في المترجم له وذلك بمناسبة خصومة حول ارض جرت بينه وبين حضرمي مهاجر اخر اسمه ربيعة بن عيدان الحضرمي . امرؤ القيس الحضرمي ( . . - نحو 25 ه - . . - 645 م ) امرؤ القيس بن عانس بن المنذر بن امرى القيس بن السمط بن عمرو ابن معاوية الكندي الحضرمي : شاعر مخضرم . ولد بحضرموت في مدينة تريم وأسلم عند ظهور الاسلام ووصول الدعوة إلى بلاده . ووفد إلى النبي ( ص ) ثم لما ارتدت حضرموت ثبت على اسلامه ، وشهد فتح حصن النجير وخباية ( شرقي تريم ) . وانتقل في أواخر عمره إلى الكوفة فتوفي فيها .