عمر فروخ

77

تاريخ الأدب العربي

فدعوت ربّي أنّ خير وسائلي ، * يوم المعاد ، شهادة الإخلاص « 1 » . * فلئن صبوت لقد صبا أهل النهى ، * ولئن هفوت فلست بالمعصوم « 2 » ! 4 - ديوان تميم بن المعزّ لدين اللّه الفاطمي ، القاهرة ( دار الكتب المصرية ) 1957 م . 4 - * * البيان المغرب 1 : 298 - 304 ؛ الحلّة السيراء ( مع ترجمة أبيه ) 2 : 21 - 26 ؛ ابن الأثير 10 : 15 - 16 ؛ وفيات الأعيان 1 : 304 - 306 ؛ الخريدة ( المغرب ) 1 : 141 - 160 ؛ الأعلام للزركلي 2 : 71 - 72 ( 82 ) . عز الدولة الصّمادحيّ 1 - هو عزّ الدولة أبو مروان عبد اللّه « 3 » بن محمّد المعتصم بن معن بن صمادح . في سنة 483 ه جاز يوسف بن تاشفين إلى الأندلس جوازه الثالث وهو يضمر الاستيلاء على الأندلس فبدأ بغرناطة . وكان المعتصم بن صمادح ماكرا بعيد التفكير فأراد تألّف يوسف بن تاشفين لعلّه يترك الاستيلاء على المريّة ، فأرسل ابنه عزّ الدولة ليهنّئ يوسف بن تاشفين بالفتح . ولم يخف على يوسف مقصد المعتصم فاعتقل عزّ الدولة وسجنه مقيّدا . ولكنّ المعتصم احتال في إنقاذ عزّ الدولة ونقله من طريق ثغر مالقة إلى المريّة . حينئذ أسرع يوسف بن تاشفين فأرسل جيشا احتلّ المرية ( 484 ه ) . وانتقل عزّ الدولة وشيكا إلى شماليّ إفريقية ولجأ إلى أمحد المرابطين في بجاية لصلة كانت له به من قبل ولازمه آمنا عنده ينادمه ، وقد صرف اهتمامه عن الكفاح واكتفى بشرب الخمر ومعاشرة الملاح . وفي سنة 484 ه ، أو في السنة التي تليها ، أرسل الشاعر ابن اللبّانة إلى عزّ

--> ( 1 ) المعاد : يوم القيامة . شهادة الإخلاص : شهادة أن لا إله إلا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه . ( 2 ) صبا : مال ( إلى اللهو والغزل ) . النهى : العقل . هفا : أخطأ ، أذنب . ( 3 ) في المغرب ( 2 : 201 ) : هو الواثق عزّ الدولة أبو محمّد عبد اللّه . وفي الحلّة السيراء ( 2 : 88 ) : هو عزّ الدولة أبو مروان عبيد اللّه ( عبيد بالتصغير ) . وفي نفح الطيب ( 7 : 40 ) : هو عزّ الدولة أبو مروان عبد اللّه .