عمر فروخ
539
تاريخ الأدب العربي
ووهبتها المأمول من طلباتها * ووقيتها المحذور من آفاتها ، وخصصتها عند الإله بحظوة * أقطعتها فيها جزيل هباتها . 4 - زاد المسافر 151 - 152 ؛ التكملة 271 ( رقم 556 ) ؛ الذيل والتكملة 6 : 457 - 483 ( رقم 1231 ) ؛ المغرب 2 : 149 - 150 ؛ المطرب 241 - 242 ؛ نفح الطيب 3 : 506 ، 4 : 278 - 288 ؛ بروكلمن 1 : 658 ، الملحق 1 : 914 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 168 ( 6 : 280 ) . أبو بكر بن زهر 1 - هو أبو بكر محمّد بن أبي مروان عبد الملك بن أبي العلاء زهر بن أبي مروان عبد الملك ( ت 557 ) بن أبي بكر محمّد بن مروان بن زهر الإباديّ الأندلسيّ الإشبيليّ . ولد أبو بكر بن زهر سنة 507 ه ( 1113 م ) - وقيل سنة 504 ه - في إشبيلية ونشأ فيها فحفظ القرآن وسمع الحديث ثمّ أقبل على اللغة والأدب والفقه . ولازم عبد الملك الباجيّ سبع سنوات وقرأ عليه المدوّنة . وأخذ أبو بكر بن زهر صناعة الطبّ عن أبيه عبد الملك ( ت 557 ه ) وباشر أعمالها ففاق أهل زمانه وخدم بها الملثّمين ( سلاطين المرابطين ) في آخر عهدهم ثمّ خدم بها سلاطين الموحّدين . وقد استدعاه سلطان الموحّدين أبو يوسف يعقوب المنصور ( 580 - 595 ه ) إلى مرّاكش وأكرمه إكراما كثيرا . وكانت وفاة أبي بكر بن زهر قبيل ختام سنة 595 أو في 596 ه ( 1199 م ) في مرّاكش - قيل مسموما . 2 - أبو بكر بن زهر طبيب بارع في المعالجة وشاعر مكثر من القصيد والموشّح . ولقد بلغت موشّحاته درجة من الكمال أصبحت معها نماذج للتوشيح البارع . وشعره جيّد يدور على الخمر والحكم والزهد . 3 - مختارات من شعره : - الموشّحة التالية لابن زهر ، وإن كانت أحيانا تروى لغيره :