عمر فروخ
464
تاريخ الأدب العربي
عدد من فنون الأدب ويقول الشعر . وقد اشتهر بالتأليف ، وخصوصا في الجمع بين كتب الحديث « 1 » ، له كتاب « الجمع بين الصحيحين » ( صحيح مسلم وصحيح البخاري - وقد أضاف إلى ما فيهما أحاديث لم تكن فيهما من كتب أخرى ) ثمّ له كتاب « الجامع الكبير في الحديث » ( - وكان مقصوده فيه الجمع بين الكتب الستّة : صحيح البخاري ( ت 256 ه ) وصحيح مسلم ( ت 261 ه ) وسنن ابن ماجة ( ت 273 ه ) والسنن لأبي داود ( ت 275 ه ) والجامع الكبير ( أو الصحيح ) للترمذيّ ( ت 279 ) والسنن الصغرى للنّسائي ( ت 303 ) - ثمّ أضاف إليها أحاديث ليست فيها كلّها من كتابي البزّاز ( ت 292 ه ) وهما المسند الكبير ( أو البحر الزاخر ) والمسند الصغير . وكذلك صنّف كتاب الأحكام وصنع منه ثلاث نسخ : النسخة الكبرى ( مفصّلة ) والنسخة الصغرى ( موجزة ) والنسخة الوسطى . وله الرقائق والأنيس في الأمثال والمواعظ والحكم والآداب من كلام رسول اللّه والصالحين . ثمّ له أيضا : معجزات الرسول - مقالة في الفقر والغنى - تلقين الوليد ( كتاب صغير في الحديث ليثقّف به الصغار ) - الواعي ( في اللّغة ) ضاهى ( أحبّ أن يزيد فيه على ) كتاب الغريبين للهرويّ « 2 » - مختصر كتاب الرشاطي في الأنساب « 3 » - كتاب الأحكام ( نفح الطيب 3 : 180 و 4 : 329 ) - الأحكام الصغرى « 4 » ( نفح الطيب 5 : 389 ) ، وقد شرحه الخطيب أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن مرزوق المتوفّى سنة 781 ( راجع نفح الطيب 5 : 418 ) - العاقبة ( نفح الطيب 4 : 328 ) ، وغيرها من كتب الحديث والفقه خاصّة
--> ( 1 ) الجمع في كتب الحديث : سياقة الأحاديث التي فيها سياقة واحدة ( وحذف المكرّر ) . ( 2 ) هو أبو عبيد ( بالضمّ ) أحمد بن محمّد بن محمّد بن عبد الرحمن الهرويّ الباشاني ( 401 ه - 1011 م ) له كتاب عنوانه « كتاب الغريبين في القرآن والحديث » أو « كتاب غريبي القرآن والحديث » أو « كتاب الغريبين في لغة كلام اللّه وحديث رسوله » أو « كتاب غريبي القرآن والسنّة وتفسيرهما » ( تفسير الألفاظ الغريبة فيهما ) راجع بروكلمان 1 : 137 ، الملحق 1 : 200 . ( 3 ) هو عبد اللّه بن عليّ الرشاطيّ ( بضمّ الراء ) الأندلسي ( 466 - 542 ه ) له كتاب « اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار » ( الأنوار جمع نور بضمّ النون ، والأزهار لعلّها جمع أزهر أي الأبيض النبيل من الرجال . والآثار جمع أثر أحاديث الرسول ) . ( 4 ) يذكر نفح الطيب كتاب « الأحكام » وكتاب « الأحكام الصغرى » على أنهما ، فيما يبدو ، كتابان مستقلّان ( راجع نفح الطيب 3 : 180 و 4 : 328 ثم 2 : 164 و 5 : 389 ، 418 ) .