عمر فروخ
280
تاريخ الأدب العربي
المنظوم والمنثور . وعلى ذلك فقد وعدت أن ألمع في هذا المجموع بلمع من ذكر البديع « 1 » ، وأن أمهّد جانبا من أسبابه وأشرح جملا من أسمائه وألقابه . وإذا ظفرت بمعنى حسن أو وقفت على معنى مستحسن ذكرت من سبق إليه وأشرت إلى من نقص عنه أو زاد عليه ؛ ولست أقول : أخذ هذا من هذا قولا مطلقا فقد تتوارد الخواطر ويقع الحافر على الحافر « 2 » ، إذ الشعر ميدان والشعراء فرسان . . . . . 4 - الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ( منشورات جامعة فؤاد الأوّل ) ، القاهرة ( مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ) 1942 م وما بعد ( لم تطبع الأجزاء بالترتيب ) ؛ تحقيق إحسان عبّاس ) ، بيروت ( دار الثقافة ) 1399 ه / 1979 م . * * بغية الملتمس 376 - 378 ( رقم 1103 ) ؛ معجم الأدباء 12 : 275 ( سطران ) ؛ المغرب 1 : 417 - 418 ؛ بغية الوعاة 295 ؛ نفح الطيب 3 : 203 و 458 ( سبعة أبيات لابن بسّام ) ثمّ أماكن كثيرة ( راجع فهرس نفح الطيب ) فيها إشارات إلى ابن بسّام أو نقول قصار أو طوال من كتابه « الذخيرة » ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 734 ؛ بروكلمن 1 : 414 - 415 ، الملحق 1 : 579 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 72 ( 4 : 266 ) ؛ مجلّة البحث العلمي ( الرباط ) ماي - غشت 1966 م ، ص 79 - 166 ؛ العربي ( الكويت ) تمّوز 1966 ، ص 63 ؛ تاريخ النقد ( لإحسان عبّاس ) 501 - 507 ، تاريخ النقد الأدبي في الأندلس ( لمحمّد رضوان الداية ) 371 - 390 ؛ بالنثيا 288 - 296 ؛ تراجم اسلامية لعنان 298 . أبو القاسم الكلاعيّ 1 - هو أبو القاسم محمّد بن عبد الغفور * الكلاعيّ الإشبيليّ ، ولد في مطلع القرن السادس للهجرة ( الثاني عشر للميلاد ) وتلقّى أشياء من العلم على أبي عبد اللّه بن أبي العافية وأبي القاسم الزّنجانيّ والحافظ ابن إسماعيل . وتصدّر للتدريس في طور باكر
--> - التدلية : الخيال الذي يذهب فيه العقل ( الذي يقود إلى مثل الجنون ) . التضليل : الإيهام بغير الحق . ( 1 ) اللمع جمع لمعة ( بضم اللام ) : البقعة ( من جسم الإنسان ، مثلا ) لا يصيبها ماء ( الوضوء ) ، شيء قليل . البديع : ذكر ألفاظ تتّفق في اللفظ أو تتقارب مع اختلاف في المعنى . * راجع ص 283 ( ح 7 ) . ( 2 ) الخاطرة : ما يخطر للإنسان ( يمرّ في ذهنه أو خياله ) . تتوارد الخواطر : يأتي بعضها مع بعض متشابها . الحوافر ( جمع حافر ) : منتهى قوائم الحيوان من ذوات الأظلاف ( كالخيل ) . يقع الحافر على الحافر : يطأ حصان حيث كان قد وطئ حصان آخر ( يقول إنسان ما قاله إنسان آخر تماما ) .