عمر فروخ

261

تاريخ الأدب العربي

208 - 209 ، 347 - 348 ، 404 ، 439 - 440 ، 448 ، 4 : 13 ، 155 ، 236 - 240 ، 7 : 6 - 7 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 729 ؛ نيكل 241 - 244 ؛ مختارات نيكل 163 - 165 ؛ الأعلام للزركلي 9 : 188 ( 8 : 158 ) . ابن أبي الخصال الغافقيّ 1 - هو ذو الوزارتين أبو عبد اللّه محمّد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن خلصة الشقوريّ المعروف بابن أبي الخصال الغافقيّ ( نفح الطيب 1 : 294 ) ، وأوليّته من فرغليط ، قرب شقورة ، وفيها كان مولده ، سنة 465 ه ( 1072 م ) ، وكانت نشأته أيضا . ثمّ إنّ ابن أبي الخصال انتقل إلى قرطبة وسكنها . وتردّد ابن أبي الخصال على أبي الحسن ابن مالك اليعمريّ قاضي أبّذة ( راجع نفح الطيب 3 : 519 - 520 ) . ثمّ عني بالحديث فقرأ على أبي عليّ الحسين بن محمّد بن سكّرة الصدفيّ ( ت 514 ه ) بالمريّة صحيح مسلم وجامع الترمذيّ ومصنّف أبي داود وأكثر صحيح البخاريّ . وترقّى في مراتب الدولة فأصبح رئيس كتّاب الأندلس . وقد كان كاتبا لوالي غرناطة عليّ بن يوسف بن تاشفين ( قبل أن يلي عليّ بن يوسف السلطنة ، سنة 500 ه ) . ولمّا قام السلطان عليّ بن يوسف بحملته على طلبيرة ( غرب طليطلة ) رافقه ابن أبي الخصال . وسكن ابن أبي الخصال مدّة في فاس . ولمّا استولى المصامدة ( الموحّدون ) على الأندلس ظلّ يحيى بن غانية ( آخر ولاة المرابطين على الأندلس ) يقاوم جيوشهم . واتّفق يوما أن كان محمّد بن أبي الخصال في باب بيته في قرطبة فرأى الجنود المصامدة يهاجمون الناس ويقتلون نفرا منهم . فجعل ( ثقة بمكانته العلمية وحبّا بدفاعه عن الخلق والحقّ والدين ) ينصح الجنود بالكفّ عن قتل الناس . فجاء الجند إليه وقتلوه ، في ثاني عشر ذي الحجّة من سنة 540 ( 27 / 5 / 1146 م ) .