عمر فروخ

172

تاريخ الأدب العربي

4 - * * إنباه الرواة 2 : 227 - 228 ؛ بغية الوعاة 326 - 327 ؛ الديباج المذهب 205 - 206 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 60 ( 4 : 255 ) . ابن الطراوة 1 - هو أبو الحسين ( أبو الحسن ) سليمان بن محمد بن عبد اللّه بن الطراوة الشيبانيّ ( المطرب - الخرطوم 209 ؛ القاهرة 231 ) السبئي أو السبائي ( بغية الوعاة 263 ) المالقيّ ، ولد نحو سنة 440 ( 1048 م ) . كان أكثر اهتمامه بكتاب سيبويه ( في النحو ) قرأه أوّلا سنة 461 في إشبيلية على أبي بكر بن عيّاش المرشانيّ ثمّ في سنة 465 على أبي الحجّاج الأعلم ( ولكن بقراءة محمّد بن الأعلم ) ثمّ رحل إلى قرطبة وقرأ الكتاب نفسه على أبي مروان بن سراج ثمّ على أبي مروان الطبني . ثمّ إنّه جعل يتجوّل في البلدان الأندلسية ليعلّم فيها ما كان يعرفه من النحو ومن الأدب أيضا . وكانت بينه وبين أبي الحسن الحصريّ ( ت 488 ه ) مخاطبات نال كلّ واحد منهما فيها من صاحبه . وكانت وفاة ابن الطراوة في رمضان أو شوّال سنة 528 ( صيف 1134 م ) . 2 - ابن الطراوة في الأصل نحويّ ، كان نحويّ المريّة لم يكن بها في هذه الصناعة مثله . ثمّ إنّ له آراء تفرّد بها وخالف فيها جمهور النحاة ، ولقد مدحه عليها نفر ثمّ لامه عليها نفر آخرون . وكذلك كانت له عناية بالأدب وكان يقرئه ( نفح الطيب 2 : 142 ) . وله شعر في المدح ، مدح المعتصم بن صمادح وعليّ بن يوسف بن تاشفين . غير أنّ الذي بين أيدينا من شعره مقطّعات في الخمر والغزل والنقد الاجتماعي . وكذلك كان مصنّفا له : الترشيح ( في النحو - مختصر ) - المقدّمات على كتاب سيبويه - مقالة في الاسم والمسمّى - الإفصاح ببعض ما جاء في الإيضاح ( للفارسي المتوفّى سنة 377 ) . 3 - مختارات من شعره : - لابن الطراوة مقاطع قصار منها : * * يشربها الشيخ وأمثاله * وكلّ من تحمد أفعاله .