عمر فروخ

121

تاريخ الأدب العربي

4 - * * قلائد العقيان 229 - 314 ؛ المغرب 1 : 419 - 420 ؛ المطرب 78 ؛ وفيات الأعيان 3 : 93 - 95 ؛ الخريدة ( المغرب والأندلس ) 2 : 315 - 331 ، 3 : 577 ؛ الخريدة ( الأندلس ) 2 : 256 - 282 ؛ بغية الوعاة 325 ؛ شذرات الذهب 4 : 55 ؛ نفح الطيب 1 : 499 ، 2 : 30 - 31 ، 652 - 653 ، 3 : 216 ، 414 ، 438 ، 441 - 442 ، 449 ، 458 - 459 ، 567 ، 600 ، 601 ، 602 ، 603 ، 4 : 86 ، 91 ، 117 - 118 ، 301 ، 325 ، 344 - 345 ؛ نيكل 233 ؛ مختارات نيكل 155 - 157 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 268 ( 122 - 123 ) . أبو بكر بن عطيّة 1 - هو أبو بكر غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عبد الرؤوف بن تمّام بن عبد اللّه بن تمّام بن عطيّة بن خالد بن عطيّة المحاربيّ ، ولد سنة 441 ه في غرناطة . روى أبو بكر بن عطيّة عن أبي عليّ الغسّانيّ . ثمّ رحل باكرا سنة 469 إلى المشرق فحجّ ولقي نفرا من العلماء . ولمّا عاد إلى الأندلس تصدّر للإفادة فروى الناس عنه ( راجع قضاة الأندلس 110 ) . وزهد في أواخر حياته . وكانت وفاته سنة 518 ه ( 1124 م ) في غرناطة بعد أن كف بصره . 2 - كان أبو بكر بن عطيّة عالما محدّثا وله شعر في الزهد والشكوى والعتاب . 3 - مختارات من شعره - قال أبو بكر بن عطيّة في الشكوى من البشر : كن بذئب صائد « 1 » مستأنسا * وإذا أبصرت إنسانا ففرّ . إنّما الإنسان بحر ما له * ساحل فاحذره : إيّاك الغرر « 2 » . واجعل الناس كشخص واحد * ثمّ كن من ذلك الشخص حذر « 3 » !

--> ( 1 ) صائد ( كذا في الأصل ) . اقرأ : صائت : عاو ( يعوي ) . فرّ : هرب . ( 2 ) الغرر : الهلكة ، الهلاك . ( 3 ) اجعل جميع الناس كأنّهم شخص واحد ( شرّير ) .