عمر فروخ

570

تاريخ الأدب العربي

- وقال في عود ( الآلة الموسيقية المعروفة ) : سقى اللّه أرضا أنبتت عودك الذي * زكت منه أغصان وطابت مغارس : تغنّى عليه الطير وهي رطيبة ، * وغنّى عليها الناس والعود يابس ! « 1 » . 4 - أعلام الكلام ( نشره حسن حسني عبد الوهّاب ) دمشق 1912 ؛ ( الرسائل النادرة - جمعها عبد العزيز أمين الخانجي ) ، القاهرة ( مكتبة الخانجي ) 1344 ه - 1926 م . - رسالة الانتقاد ( نشرها حسن حسني عبد الوهّاب ) ، تونس 1330 ه ، - مسائل الانتقاد ( نشرها شارل بلّا ) ، الجزائر 1953 م - ( في مجموعة الرسائل النادرة ) ( انظر الكتاب السابق ) . * * الصلة 571 ؛ الذخيرة 2 : 641 - 643 ، 4 : 169 - 245 ؛ الخريدة ( الأندلس ) 2 : 110 - 121 ؛ الخريدة ( المغرب ) 2 : 224 - 230 ؛ معجم الأدباء 19 : 37 - 43 ؛ الوافي بالوفيات 3 : 97 - 101 ، فوات الوفيات 2 : 255 - 256 ؛ المغرب 2 : 230 - 232 ؛ المطرب 66 - 71 ؛ جيش التوشيح 97 - 108 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 936 ؛ بروكلمن 1 : 315 ، الملحق 1 : 473 ، المجمل في تاريخ الأدب التونسي 150 وما بعد ؛ عنوان الأريب 1 : 56 - 57 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 10 ( 6 : 138 ) ؛ تاريخ النقد لعبّاس 460 - 469 ؛ العربي ( الكويت ) 11 / 1965 ، ص 48 . أبو حفص الهوزنيّ 1 - هو أبو حفص عمر بن الحسن بن عبد الرحمن بن عمر الهوزنيّ من بيت كبير مشهور كانت إليه زعامة إشبيلية قبل دولة بني عبّاد . ولد أبو حفص الهوزنيّ في رجب من سنة 392 ( أواخر الربيع من عام 1002 م ) . وقد روى الهوزنيّ عن نفر من العلماء منهم أبو القاسم بن عصفور وأبو عبد اللّه الباجيّ وأبو محمّد الشنتجالي . لمّا خلف عباد المعتضد أباه محمّدا في الاستبداد بإشبيلية سنة 434 ه ، كان الهوزنيّ ظاهر الرئاسة في إشبيلية رفيع المكانة فيها . وسرعان ما ثبّت المعتضد حكمه في إشبيلية فخاف الهوزنيّ مغبّة ذلك على نفسه واستأذن المعتضد بالذّهاب إلى الحجّ .

--> ( 1 ) كان هذا العود ( آلة الطرب ) من قبل غصنا أخضر تتغنى عليه الأطيار . وبعد أن يبس صنع الناس منه عودا ( آلة طرب ) يغنون عليها .