عمر فروخ
494
تاريخ الأدب العربي
4 - * * جذوة المقتبس 166 ( الدار المصرية ) 176 ( رقم 330 ) ، بغية الملتمس 228 ( رقم 581 ) ؛ الخريدة ( الأندلس ) 2 : 166 - 167 ، 676 - 679 ؛ الخريدة ( المغرب ) 2 : 90 ، 262 - 270 ، 585 - 588 ؛ مطمح الأنفس 83 - 84 ؛ المطرب 126 وما بعد ؛ المغرب 2 : 17 ؛ الحلة السيراء ، 2 : 83 ، 169 - 170 ؛ وفيات الأعيان 5 : 42 - 45 ، 7 : 340 ؛ الذخيرة 1 : 790 - 801 ؛ نفح الطيب 4 : 51 - 52 ، 100 ؛ نيكل 196 . أبو الوليد إسماعيل بن محمد 1 - هو أبو الوليد إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب من أهل إشبيلية ، كان يلقّب بحبيب - وقيل إن أباه كان يلقّب بحبيب أيضا ، وكان من أهل الرئاسة - . وولد أبو الوليد بن إسماعيل نحو سنة 410 ( 1020 م ) . ووزر مدّة يسيرة فيما يبدو للمعتضد بن عبّاد ( 434 - 461 ه ) . وقيل إن المعتضد قتله قريبا من سنة 440 ( 1048 م ) . 2 - كان أبو الوليد إسماعيل بن محمّد من أهل الفهم والعلم والبلاغة . ثم هو أديب كاتب وشاعر ومؤلف . وشعره سهل أنيق فيه شيء من الصناعة ونحسّ فيه نفس صفيّ الدين الحلّيّ ( ت 750 ه ) . وأكثر شعره الوصف والغزل . وهو أكثر تكلّفا للصناعة في شعره منه في نثره . وله كتاب « البديع في وصف الربيع » جمعه من أقوال الشعراء ، وقد جعله برسم المعتضد ( أي ألفه له وقدمه إليه ) . ويميل المؤلف في كتابه هذا إلى الكشف عن براعة الأندلسيين وتبيان عبقريتهم وابتكارهم في الأدب ( في مقابل ما كان يقال فيهم من الاندفاع في تقليد المشارقة ) ؛ ولقد أراد أن يتابع فيه كتاب الحدائق لابن فرج الجيّاني ( ت 366 ه ) . 3 - مختارات من آثاره - قال أبو الوليد إسماعيل بن محمّد في صدر كتابه « البديع في وصف الربيع » : فصل الربيع آرج وأبهج « 1 » وآنس وأنفس وأبدع وأرفع من أن أحدّ حسن ذاته
--> ( 1 ) آرج : أكثر أرجا ( طيب رائحة ) . البهجة : حسن المنظر ، السرور بالمنظر الحسن .