عمر فروخ
487
تاريخ الأدب العربي
سقى عرصات الدار كلّ ملثّة * من المزن تزجيها البروق الخواطف « 1 » . كأنّ نثير القطر منها جواهر * تفرّقها للريح أيد عواصف « 2 » . كأنّ ابتسام البرق فيها إذا بدت * سيوف عليّ بالدماء رواعف « 3 » . - يبدو أن ابن الحنّاط لمّا أرسل مدحته إلى المظفّر بن الأفطس أرسل المظفّر إليه جائزة سنيّة ، فكتب ابن الحنّاط إلى ابن الأفطس : كتبت على العبد مستجديا * لعلمي بأنّك لا تبخل . فجاء الرسول كما أشتهي * وقد ساق فوق الذي آمل . وما كان وجهك ذاك الجميل * ليفعل غير الذي يجمل ! 4 - * * جذوة المقتبس 53 ( الدار المصرية ) 57 - 58 ( رقم 60 ) ؛ بغية الملتمس 67 ( رقم 124 ) ؛ الخريدة ( الأندلس ) ؟ 2 : 224 - 241 ؛ الخريدة ( المغرب ) 2 : 297 - 308 ؛ الذخيرة 1 : 437 - 468 ؛ المحمدون 336 ( ؟ ) ، 359 ؛ الوافي بالوفيات 3 : 124 ؛ المغرب 1 : 121 - 124 ؛ نفح الطيب 1 : 483 ، 503 ، 3 : 263 ، 288 - 289 ، 610 - 611 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 786 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 20 ( 6 : 149 ) . أبو المغيرة بن حزم 1 - هو أبو المغيرة عبد الوهّاب بن أحمد بن عبد الرحمن ( نفح الطيب 3 : 156 ) ابن محمّد بن حزم . وهو ابن عمّ الفقيه ابن حزم الظاهريّ ( ت 456 ه ) . ولد أبو المغيرة بن حزم في قرطبة . ومن الذين سمع منهم أبو القاسم الوهراني . ويبدو أن أبا المغيرة قد عاش عيشة لهو مندفعا في الحبّ ، برغم اتّصاله برجالات الأندلس وأصحاب الدولة فيها . فلقد نشأت بينه وبين جارية للمنصور بن أبي عامر اسمها أنس القلوب ناشئة هوى انكشفت للمنصور فغضب في أول الأمر ثمّ استرضي فرضي ووهب أنس القلوب لأبي المغيرة .
--> ( 1 ) العرصة : الباحة أمام الدار . الملثّ : الدائم . المزن : المطر . تزجيها : ترسلها . البرق الخاطف ( الشديد اللمعان ) الذي يخطف ( بفتح الطاء ) البصر . ( 2 ) جواهر : لآلئ . ( 3 ) عليّ بن حمود المتوفّى 408 ه ( ؟ ؟ ) . رعف : سال .