عمر فروخ

471

تاريخ الأدب العربي

عبّاد إشبيلية وأسّس فيها مملكة ، واحتفظ مدّة بلقب « حاجب » ( وزير ، رئيس وزارة ) ثمّ اتّخذ لقب « الظافر » . وكانت وفاة أبي القاسم ( محمّد بن إسماعيل ) بن عبّاد في التاسع والعشرين من جمادى الأولى من سنة 433 ( 24 / 1 / 1042 م ) . 2 - كان أبو القاسم بن عبّاد عاقلا كريما وأديبا ناثرا مترسّلا وناظما على شيء من البراعة في الوصف والفخر . 3 - مختارات من شعره - قال أبو القاسم بن عبّاد يشبّه شجرة الياسمين بمطرف ( ثوب من حرير ) أخضر كأنّ أزهارها عليها دراهم من فضّة : وياسمين حسن المنظر * يفوق في المرأى وفي المخبر . « 1 » كأنّه من فوق أغصانه * دراهم في مطرف أخضر . « 2 » - وقال يفتخر ويمنّي نفسه باتّساع ملكه : ولا بدّ من يوم أسود على الورى * ولو ردّ عمرو للزمان وعامر . « 3 » فما المجد إلّا في ضلوعي كامن . * ولا الجود إلّا من يميني ثائر . فجيش العلا ما بين جنبيّ جائل * وبحر النّدى ما بين كفّيّ زاخر . 4 - * * الصلة 495 - 496 ؛ الذخيرة 2 : 12 - 23 ؛ جذوة المقتبس 75 ( رقم 126 ) ؛ بغية الملتمس 107 - 108 ( رقم 247 ) ؛ الحلّة السيراء 2 : 36 - 39 ؛ البيان المغرب 3 : 273 وما بعد ؛ وفيات الأعيان ( في ترجمة المعتمد ) 5 : 22 وما بعد ؛ فوات الوفيات 1 : 254 ؛ الوافي بالوفيات 2 : 212 - 214 ؛ شذرات الذهب 3 : 252 - 253 ؛ نفح الطيب 4 : 226 - 228 ؛ نيكل 127 ؛ مختارات نيكل 74 - 75 ؛ الأعلام للزركلي 6 : 260 - 261 ( 35 - 36 ) .

--> ( 1 ) في المرأى والمخبر ( المنظر والرائحة ) . ( 2 ) . . . دراهم ( بيض ) في مطرف ( ثوب حرير ) . ( 3 ) عمرو ( عمرو بن عامر ) ماء السماء أعظم ملوك اليمن . وملك آخر من الغساسنة . وعامر ( ذو رياش ) أيضا من ملوك اليمن . سأملك الأرض ولو رجع هذان الملكان ( وأمثالهما ) . إلى الحياة ( سأخضعهما أيضا ) .