عمر فروخ

374

تاريخ الأدب العربي

2 - يبدو أنّ إسحاق بن إبراهيم كان شاعرا قديرا محسنا وناقدا ، وكان يتعصّب لابن هاني الأندلسيّ ( ت 362 ه ) إذ كان يجمع بينهما الهوى للدولة الفاطمية وإن لم يسلك طريقه في المبالغات المستهجنة والألفاظ التي تقعقع . وله شيء من الشعر الرائق . 3 - مختارات من شعره - لإسحاق بن إبراهيم قصيدة في المدح منها ( النائل : العطاء ) : ثناؤك كالروض في نشره ، * وجودك كالغيث في قطره « 1 » . وما أنا ممّن يبتغي نائلا * بمدحك إذ جاء في شعره « 2 » . ولكن لساني إذا ما أردت ( م ) * مديحا خطرت على ذكره . فخانت عدوّك أيامه * ولاقى الحوادث من دهره . ولا عاش يوما به آمنا * ولا بلغ السؤل في أمره . 4 - * * الأنموذج 45 - 46 ؛ الوافي بالوفيات 398 - 400 . فيما يلي ، مؤخّرة ، طبعات كتب القزّاز النحوي القيرواني ومراجع ترجمته - الواردة سابقا ص 354 - : 4 - كتاب فيه ذكر شيء من الحلى ( عني بحلّ ألفاظه طاهر النعساني وأحمد قدري الكيلاني ) ( الناشر : مكتبة عنوان النجاح - حماة ) ، صيدا ( مطبعة العرفان ) 1341 ه - 1922 م . - صرائر الشاعر : ما يجوز للشاعر عند الضرورة ( تحقيق محمّد زغلول سلّام ومحمّد مصطفى هدّارة ) ، الإسكندرية ( منشأة المعارف ) 1973 م . - كتاب العشرات في اللغة ، صيدا 1334 ه . * * القزّاز القيرواني ، تأليف المنجي الكعبي ، تونس ( الدار التونسية للنشر ) 1968 م . الأنموذج 123 - 128 ؛ إنباه الرواة 3 : 84 - 87 ؛ المحمّدون من الشعراء 185 - 186 ؛ معجم الأدباء 18 : 105 - 109 ؛ الوافي بالوفيات 2 : 304 - 205 ؛ وفيات الأعيان 4 : 374 - 376 ؛ بغية الوعاة 29 ؛ بروكلمن ، الملحق 1 : 539 ؛ الأعلام للزركلي 6 : 299 ( 71 ) .

--> ( 1 ) النشر : الرائحة الطيبة . القطر : سقوط المطر . ( 2 ) النائل : العطاء .