عمر فروخ

362

تاريخ الأدب العربي

أدنت إليّ صباباتي مغرّدة * أذكى الجوى بين أضلاعي ترنّمها كأنّما مكثت في عشّها زمنا * عليّة بنت زرياب تعلّمها . 4 - * * الصلة 1 : 192 ( رقم 437 ) ؛ جذوة المقتبس 205 ( الدار المصرية ) 221 ( رقم 446 ) بغية الملتمس 282 ( رقم 759 ) ؛ انباه الرواة 2 : 18 ؛ المغرب 1 : 93 ؛ نفح الطيب 2 : 496 ؛ كتب وشخصيّات 16 - 20 . صاعد البغداديّ 1 - هو أبو العلاء صاعد بن الحسن بن عيسى الرّبعيّ « 1 » الموصليّ البغداديّ الأندلسيّ اللغويّ ، أصله من بلاد الموصل . ولعلّ مولده فيها كان قبيل 340 ه ( 951 م ) . دخل صاعد بن الحسن بغداد وتلقّى فيها اللّغة والأدب على أبي سعيد السيرافيّ ( ت 368 ه ) وأبي عليّ الفارسي ( ت 377 ه ) وأبي سليمان الخطّابيّ . وفي سنة 380 ( 990 م ) جاء إلى الأندلس واتّصل بالمنصور بن أبي عامر ، فأكرمه المنصور ثمّ استوزره ( جعله كاتبا له ) . وبعد سقوط دولة العامريّين في قرطبة واستبداد مجاهد العامريّ بدانية ( 408 ه ) انتقل صاعد إلى دانية واتّصل بمجاهد . ولمّا زاد الاضطراب في الأندلس ( ربّما حوالي 412 ه ) انتقل صاعد إلى جزيرة صقلّية حيث توفّي ، سنة 417 ( 1026 م ) ، وقد أسنّ . 2 - كان صاعد البغداديّ أديبا عالما باللغة وكاتبا وشاعرا . غير أنّ براعته في اللغة قد غطّى عليها أنّه كان يختلق الروايات والتفاسير في بعض الأحيان . وأما شعره فكان عادّيا إلّا بعض ما فيه من اللفتات . ولعلّ شهرته الحقيقية تقوم على أنه كان كاتبا . ويبدو أنّه كان يهتمّ بالتاريخ وبالقصص .

--> ( 1 ) نسبة إلى أمّ الربيع وأمّ الربيعين : مدينة الموصل .