عمر فروخ
304
تاريخ الأدب العربي
بالوفيات 2 : 351 ؛ الديباج المذهب 263 ؛ شذرات الذهب 3 : 94 - 95 ؛ بغية الوعاة 34 ؛ نفح الطيب 4 : 6 - 8 ؛ بروكلمن 1 : 139 - 140 ، الملحق 1 : 203 ؛ نيكل 46 - 47 ، مختارات نيكل 34 - 35 ؛ الأعلام للزركلي 6 : 312 ( 82 ) . ابن جلجل 1 - هو أبو أيوب أبو داود سليمان بن حسّان المعروف بابن جلجل ، يبدو أنّه ولد في قرطبة سنة 322 ( 934 م ) . بدأ ابن جلجل تلقّي العلم باكرا ، قال هو في العاشرة من عمره ، فسمع الحديث من أبي حزم وهب بن مسرّة ( ت 346 ) وأبي بكر أحمد بن الفضل الدينوريّ ( ت 349 ه ) ومحمّد بن هلال وإسحاق بن إبراهيم ومن أحمد بن سعيد الصدفيّ المنتجالي ( 274 - 350 ه ) والأسعد بن عبد الوارث . وأخذ النحو عن محمّد بن يحيى الرباحيّ ( ت 358 ه ) قرأ عليه كتاب سيبويه في سنة 358 نفسها . غير أنّ ابن جلجل عني بالطّبّ خاصّة وبلغ منه الغاية وهو لا يزال في مطلع شبابه . إلّا أنّ شهرته تأخرت كثيرا حتّى أصبح طبيبا للخليفة هشام المؤيّد ( 366 - 399 ه ) . ولعلّ وفاة ابن جلجل كانت سنة 385 ( 995 م ) . 2 - يبدو أنّ ابن جلجل قد عني بعدد من فنون المعرفة . ومع أنّه اهتمّ بعلم الطبّ خاصّة ، فالواضح أنّه كان أقدر على التأليف منه على التطبيب . له من الكتب : تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس ( العين زربيّ ) - مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتاب صناعة الطبّ - مقالة في أدوية الترياق - رسالة التبيين فيما غلط فيه بعض المتطبّبين - طبقات الأطبّاء والحكماء ( ألّفه سنة 377 ) . 3 - مختارات من آثاره - مقدّمة كتاب « طبقات الأطبّاء والحكماء » لابن جلجل ، ثمّ خاتمته « 1 » : سألت ، أيّها الشريف الأديب « 2 » ، أن أكتب إليك بما تأدّي إليّ علمه ، ممّا
--> ( 1 ) ص 1 - 4 ثمّ ص 116 . - هذه الترجمة ومعظم حواشي المختارات مأخوذان من طبعة فؤاد سيّد لكتاب « طبقات الأطبّاء والحكماء » . ( 2 ) لم يسمّ ابن جلجل « الشريف » الذي ألّف هذا الكتاب برسمه وقدّمه إليه ، وإن كان الملموح أنّه أحد أبناء الخلفاء المروانيّين في الأندلس .