عمر فروخ

891

تاريخ الأدب العربي

- فحصل من طريقه على إحدى وظائف تدريس الحديث » « 1 » . ثمّ حجّ السخاويّ سنة 885 ه ( 1481 م ) وسنة 896 ه ( 1491 م ) وبقي في مكّة إلى سنة 898 ه . وكانت وفاته في المدينة ، في 28 شعبان من سنة 902 ه ( 30 / 4 / 1497 م ) . 2 - كان شمس الدين السخاويّ من رجال الحديث ومن المؤلّفين في التاريخ . ولقد حرص في أثناء تولّيه التدريس في دار الحديث الكاملية والبرقوقية وغيرهما أن يعيد إلى دراسة الحديث زهوها الأوّل والاهتمام الذي كان لها من قبل . وكان شمس الدين السخاويّ مؤلّفا مكثرا واسع المعرفة شديد الضبط حسن النقد إلّا أنّه كان شديد التحامل على نفر من معاصريه يبالغ في النقد ويقسو في التعبير ويجانب اللياقة أحيانا . فمن كتبه : « الضوء اللامع لأهل ( أعيان ) القرن التاسع - الإعلام بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ ( أهل التاريخ ) - وجيز الكلام بذيل دول الاسلام « 2 » - الكوكب المضيء ( في تراجم علماء القرن التاسع ) - التبر المسبوك في ذيل السلوك « 3 » - القول المنبي عن ترجمة ابن عربيّ ( في الردّ على كتاب الفتوحات المكية وكتاب الفصوص لابن عربي ) - استجلاب ارتقاء الغرف بحبّ أقرباء الرسول ذوي الشرف - السرّ المكتوم في الفرق بين المآلين المحمود والمذموم - تحفة الأحباب وبغية الطلّاب في الخطط والمزارات والتراجم والبقاع ( في زيارة القبور ) - القول التامّ في الرمي بالسهام - علم الحساب - عمدة الناس في مناقب سيّدنا العبّاس - التحفة اللطيفة في فضائل المدينة الشريفة - أسماء الرجال ( رجال الحديث ) - العرف الناسم من الثغر الباسم - القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع - أرجوزة في الألفاظ المتشابهات . - من مقدمة الضوء اللامع : وبعد ، فهذا كتاب من أهمّ ما به يعتنى : جمعت فيه من علمته من أهل هذا القرن الذي أوله سنة إحدى وثمانمائة - ختم بالحسنى - من سائر العلماء والقضاة

--> ( 1 ) الأدب المصري للدكتور عبد اللطيف حمزة ( الألف كتاب رقم 242 ) ، القاهرة ( مكتبة النهضة المصرية ) بلا تاريخ . ( 2 ) ذيل على تاريخ دول الاسلام للحافظ الذهبي . ( 3 ) كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي .