عمر فروخ
864
تاريخ الأدب العربي
من أنحاء كثيرة . وقد كان الشمنيّ يدرّس الأصول ولا يهتمّ بالحواشي ( بتعليقات العلماء على الكتب المختلفة ) . غير أنّ الشمنيّ لم يترك من الكتب ما يدلّ على مكانته من الإحاطة بفنون العلم ؛ فمن تصانيفه : مزيل الخفاء على ألفاظ الشفاء - كمال الدراية في شرح النقاية ( ؟ ) - شرح ألفية ابن مالك - حاشية على مغني اللبيب لابن هشام . 4 - المنصف من الكلام على مغني ابن هشام ، مصر ( مطبعة محمّد مصطفى ) 1305 ه . مزيل الخفاء على ألفاظ الشفاء ( راجع الأعلام للزركلي 1 : 219 ) . - الضوء اللامع 2 : 174 - 178 ؛ بغية الوعاة 163 - 167 ؛ حسن المحاضرة 1 : 224 - 227 ؛ شذرات الذهب 7 : 313 - 314 ؛ البدر الطالع 1 : 119 - 121 ؛ بروكلمان 2 : 99 ، الملحق 2 : 92 - 93 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 219 . ابن تغري بردي 1 - هو أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن عبد اللّه تغري بردي الظاهريّ الجويني ، كان أبوه مملوكا روميّا ( من بلاد الروم : آسية الصغرى ) ، أي تركيّا ، جعله مولاه السلطان الملك الظاهر برقوق ( 784 - 801 ه ) واليا على حلب ودمشق ( 807 - 809 ه ) ؛ وكانت وفاته سنة 815 ه في دمشق . ولد جمال الدين يوسف ابن تغري بردي في القاهرة ، في شوّال من سنة 813 ه ( شباط - فبراير 1411 م ) ونشأ لطيما ( يتيم الأبوين ) . درس ابن تغري بردي على المقريزي واشتغل بالفقه على بدر الدين محمود ابن أحمد العينيّ ( ت 855 ه ) ، وقرأ شرح ألفية ( ابن مالك ) لابن عقيل على أحمد بن محمّد الشمنّي ( ت 872 ه ) ولازمه ، كما درس فروعا من علوم مختلفة كالمنطق والفلك والطبّ . وقضى ابن تغري بردي معظم حياته متّصلا ببلاط المماليك . وقد حجّ سنة 863 ه ( 1459 م ) . وكانت وفاته في القاهرة في خامس ذي الحجّة من سنة 874 ه ( 8 / 5 / 1470 م ) . 2 - ابن تغري بردي من كبار المؤرّخين في عصر المماليك له عدد من الكتب في التاريخ أو في التراجم خاصّة . أشهر هذه الكتب : النجوم الزاهرة في ملوك