عمر فروخ
863
تاريخ الأدب العربي
يحبّ مكارم الأخلاق مثلي ، * وليس له إلى الدنيا سبيل « 1 » ! 4 - * * المنهل الصافي 1 : 26 - 27 ؛ الضوء اللامع 1 : 26 - 29 ؛ البدر الطالع 1 : 8 - 10 ؛ نظم العقيان 13 - 15 ؛ شذرات الذهب 7 : 309 - 310 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 23 ؛ راجع بروكلمان ، الملحق 2 : 12 ( ترجمة أبيه ؟ ) . دائرة المعارف الاسلامية 1 : 1109 ( رقم 3 ) . الشمنّي هو تقيّ الدين أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن محمد بن حسن بن عليّ بن يحيى ابن محمّد بن خلف اللّه بن خليفة التميمي الداري القسنطيني « 2 » الأصل يعرف بالشمنيّ ( بضم الشين والميم وتشديد النون ) ، نسبة إلى بعض بلاد المغرب . ولد الشمنيّ في العشر الأخير من شهر رمضان من سنة 801 ه ( أيار - مايو 1399 م ) في الإسكندرية . وفي سنة 810 ه انتقل به أهله إلى القاهرة فنشأ فيها . وكان الشمنيّ أستاذا للسيوطيّ فبالغ السيوطيّ في عدّ أساتذة الشمنيّ وذكر منهم شمس الدين محمّد بن عليّ الزراتني ( ت 825 ه ) ووليّ الدين أحمد بن أبي الفضل العراقي ( ت 826 ه ) وعلاء الدين عليّ بن محمّد البخاري ( ت 841 ه ) وسراج الدين صالح بن عمر البلقيني ( ت 868 ه ) حتّى ذكر كمال الدين الدميري ( ت 808 ه ) والحافظ الهيثميّ عليّ بن أبي بكر ( ت 807 ه ) وزين الدين العراقيّ عبد الرحيم بن الحسن ( ت 806 ه ) بينما كانت ولادة الشمنيّ سنة 810 ه ! وتصدّر الشمنيّ للتدريس فأقام مدة في المدرسة الجمالية ثمّ تولّى المشيخة والخطابة بتربة قايتباي الجركسيّ بقرب الجبل ( المقطّم ! ) ومشيخة مدرسة اللالا . وقد درّس فنونا كثيرة منها : التفسير والحديث والفقه والعربية ( النحو ) والبلاغة وغيرها . وكانت وفاة الشمنيّ في القاهرة في سابع عشر ذي الحجّة 872 ه ( 7 / 7 / 1468 م ) . كان الشمنيّ بارعا في عدد من فنون العلم ؛ وقد اشتهر وراج أمر وتقاطر اليه الطلّاب
--> ( 1 ) ليس له إلى الدنيا ( مال الدنيا ، الغنى ) سبيل : ( لم يحصل على ثروة ) . ( 2 ) قسنطينة ( قسطنطينة ) بلد في القطر الجزائري .