عمر فروخ

81

تاريخ الأدب العربي

3 - مختارات من شعره - قال عبد المحسن الصوري في الغزل والنسيب : بالّذي ألهم تع * ذيبي ثناياك العذابا « 1 » ، والذي ألبس خدّي * ك من الورد نقابا ، والذي صيّر حظّي * منك هجرا واجتنابا - يا غزالا صاد بال * لمحظ فؤادي فأصابا - ما الذي قالته عي * ناك لقلبي فأجابا ؟ - وقال يمدح عليّ بن الحسين المغربيّ : أترى بثأر أم بدين * علقت محاسنها بعيني ؟ في لحظها وقوامها * ما في المهنّد والرديني « 2 » . وبوجهها ماء الشبا * ب خليط نار الوجنتين . . . . . هل بعد ذلك من يعرّ * فني النضار من اللجين « 3 » ؟ فلقد جهلتهما لبعد ال * عهد بينهما وبيني : متكسّبا بالشعر ؛ يا * بئس الصناعة في اليدين . كانت كذلك قبل أن * يأتي عليّ بن الحسين ! . . . . . - وقال يستنجز وعدا من بعض الممدوحين : عندي حدائق شعر غرس جودكم * قد مسّها عطش ؛ فليسق من غرسا : تداركوها وفي أغصانها رمق « 4 » ، * فلن يعود اخضرار العود إن يبسا ! . 4 * * يتيمة الدهر 1 : 257 - 269 ؛ تتمّة اليتيمة 1 : 35 - 36 ؛ وفيات الأعيان 1 : 552 - 554 ؛ شذرات الذهب 3 : 211 - 212 ، مجلّة العرفان 32 : 15 وما بعد ؛ الأعلام للزركلي 4 : 295 .

--> ( 1 ) بالذي : أقسم عليك بالذي . . . ألهم تعذيبي ثناياك : أشار على أسنانك ( الجميلة ) أن تعذبني . العذاب : جمع عذب ( ذات الريق العذب ، أي الحلو ) . ( 2 ) المهند : السيف . الرديني : الرمح . ( 3 ) النضار : الذهب . اللجين : الفضة . ( 4 ) أسرعوا إلى إنقاذها ما دام فيها رمق ( بقية من حياة ) .