عمر فروخ
686
تاريخ الأدب العربي
شرح الموجز ( في المنطق ) للأفضل الخونجي - شرح الجمل في المنطق للخونجي ( شرح ما استغلق من ألفاظ الجمل ) - كتاب هداية الألباب ( في المنطق ) - مختصر الأربعين ( في الحديث ؟ ) - شرح المقصد الجليل لابن الحاجب - شرح قصيدة ابن الحاجب في العروض والقوافي - مختصر كتاب الأغاني ( - تجريد الأغاني ) - كتاب التاريخ الصالح ( - البارع الصالحي ؟ ) - كتاب مفرّج الكروب في أخبار ( دولة ) بني أيوب - مختصر المجسطي ( لبطليموس ) - مختصر المفردات لابن البيطار ( - مختصر الأدوية المفردة ) . 3 - مختارات من آثاره - قال ابن واصل في الشماتة بمليح التحى : وأغيد مصقول العذار صحبته * وربع سروري بالتأهّل عامر « 1 » ؛ وفارقته حينا فجاء بلحية * تروع ، وقد دارت عليه الدوائر « 2 » . فكرّرت طرفي في رسوم جماله * وأنشدتّ بيتا قاله قبل شاعر « 3 » : ( كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكّة سامر ) « 4 » . فقال : عجيب ، والفؤاد كأنّما * يقلقله بين الجوانح طائر : ( بلى ، نحن كنّا أهلها فأبادنا * صروف الليالي والجدود العواثر ) « 5 » . - من مقدّمة كتاب « مفرّج الكروب » : . . . . وبعد ، فهذا كتاب أوردتّ فيه أخبار ملوك بني أيوب وجملة من محاسنهم ومناقبهم ، إذ كانوا أعظم ممّن تقدّمهم من الملوك شأنا وأجلّهم سلطانا : فتح اللّه تعالى بهم القدس الشريف من أيدي الكافرين وأذلّ
--> ( 1 ) أغيد : جميل . العذار : الشعر النابت في جانبي الوجه . مصقول العذار : أملس ، لم ينبت في وجهه شعر بعد . وربع سروري بالتأهل ( الاجتماع ، الزواج ، الصحبة ) عامر : كنت مخالطا له في العيش . ( 2 ) تروع : تخيف . دارت عليه الدوائر : قضت ( على جماله ) حوادث الأيام . ( 3 ) طرفي : عيني ، بصري . رسوم ( خطوط ، علامات ) جماله : بقايا جماله ( الرسم هو الأثر الذي يبقى بعد زوال البناء ) . شاعر : ( شاعر مجهول - ينسب البيتان الرابع والسادس إلى صوت سمع في مكة ) ! ( 4 ) الحجون والصفا : موضعان في مكة . السامر : الذي يسهر الليل في رواية الأحاديث وسماعها ( ويقال السامر للمفرد وللجمع ) . ( 5 ) صروف الليالي : أحداث الدهر . الجد ( بفتح الجيم ) : الحظ . العاثر : غير المستقيم في مشيه ( غير الموفق في أعماله ) ، الحظ السيء .