عمر فروخ
54
تاريخ الأدب العربي
* * تاريخ بغداد 5 : 379 - 383 ؛ الوافي بالوفيات 3 : 177 ؛ وفيات الأعيان 2 : 378 - 279 ؛ شذرات الذهب 3 : 168 - 170 ؛ بروكلمان 1 : 211 ، الملحق 1 : 349 ؛ زيدان 2 : 382 - 383 ؛ دائرة المعارف الاسلامية 1 : 958 - 959 ؛ النثر الفنّي 2 : 59 - 81 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 46 . قابوس بن وشكمير 1 - هو الأمير شمس المعالي قابوس بن أبي طاهر وشكمير بن زيار بن وردان شاه الجيليّ الديلميّ . في المحرّم من سنة 356 كان ظهير الدولة أبو منصور وشكمير بن زيار ( أمير جرجان وطبرستان وما حولهما ) في الصيد فوقع عن فرسه فلاقى حتفه ، فخلفه ابنه بيستون . وفي شعبان من سنة 366 ( 977 م ) توفّي بيستون ، فأراد أنصاره أن يملّكوا بعده ابنه ، وكان طفلا صغيرا ، فاستطاع قابوس ( ابن وشكمير وأخو بيستون ) أن يستولي على الإمارة بالقوة . وكان بين البويهيّين وبين أمراء جرجان نزاع قديم استمرّ إلى أيام قابوس ثم استطاع فخر الدولة أبو الحسن علي بن بويه ( أمير الريّ وهمذان وأصبهان ) أن يتغلّب على قابوس ( 371 ه - 981 - 982 م ) وأن يقصيه عن ملكه . ثم مات فخر الدولة ( 387 ه - 997 م ) فاسترد قابوس ملكه في شهر شعبان من سنة 388 ( صيف 998 م ) . ويذكر المؤرخون أن قابوس كان كثير الاستبداد ظاهر القسوة فثار عليه جنده ثم خلعوه ونصبوا مكانه ابنه منوجهر ، سنة 403 ه ( 1012 م ) ، ولكنّهم خافوا أن يعود فيستولي على الملك وينتقم منهم فقتلوه في شهر ربيع الآخر من سنة 403 نفسها . 2 - كان قابوس بن وشكمير عالما أديبا له مشاركة في شيء من علم الفلك ، كما كان شاعرا ظريفا مقلّا وكاتبا مترسّلا ؛ والصناعة في شعره أقلّ من الصناعة في نثره . وهو يغرب في الاستعارات خاصّة فيأتي بالبارع منها كثيرا وبغير البارع قليلا . وله في نثره فصول ( أقوال حكيمة موجزة ) . 3 - مختارات من آثاره - من الأبيات المشهورة التي تنسب إلى قابوس بن وشكمير قول يصف