عمر فروخ

537

تاريخ الأدب العربي

وديك الجن « 1 » والمتنبي ( وهو مجلد واحد كبير ، وحفظه مفيد ) - ديوان ترسّل ( مجموع رسائل ) - مؤنس الوحدة - المفتاح المنشأ في صناعة الإنشا - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ، ( وهو الذي خلق للضياء الدين ابن الأثير شهرته الطائرة ) . 3 - مختارات من كتاب المثل السائر - سبب تأليف الكتاب ( من ديباجة المقدمة ) : « وقد ألّف الناس فيه ( في علم البيان ) كتبا ، وجلبوا ذهبا وحطبا . وما من تأليف الا وقد تصفّحت شينه وسينه « 2 » ، وعلمت غثّه وسمينه . فلم أجد ما ينتفع به في ذلك إلّا كتاب الموازنة للآمديّ وكتاب سرّ الفصاحة للخفاجي « 3 » . على أن كلا الكتابين قد أهملا من هذا العلم أبوابا ، ولربّما ذكرا في بعض المواضع قشورا وتركا لبابا . وكنت عثرت على ضروب كثيرة منه في غضون القرآن الكريم ، ولم أجد أحدا ممّن تقدّمني تعرّض لذكر شيء منها . . . وقد أوردتّها ههنا وشفعتها بضروب أخر مدوّنة في الكتب المتقدمة ، بعد أن حذفت منها ما حذفت وأضفت إليها ما أضفت . . . واعلم ، أيّها الناظر في كتابي ، أن مدار علم البيان على حاكم الذوق السليم الذي هو أنفع من ذوق التعليم . وهذا الكتاب وإن كان في ما يلقيه إليك أستاذا ، وإن سألت عمّا ينتفع به في فنّه قيل لك : هذا ! فإنّ الدربة والإدمان أجدى عليك نفعا ، وأهدى بصرا وسمعا . . . فخذ من هذا الكتاب ما أعطاك ، واستنبط بإدمانك ما أخطاك . وما مثلي ، في ما مهّدته لك من هذه الطريق ، الا كمن طبع سيفا ووضعه في يمينك لتقاتل به . وليس عليه أن يخلق لك قلبا ، فان حمل النصال غير مباشرة القتال . - مقاييس الأدب الجيد : واعلم أنّ جماعة من مدّعي علم البيان ذهبوا إلى أن الكلام ينقسم قسمين : فمنه ما يحسن فيه الإيجاز كالأشعار والمكاتبات ، ومنه ما يحسن فيه التطويل

--> ( 1 ) هو عبد السلام بن رغبان الحمصي ( 2 : 271 ) معاصر أبي نواس وأستاذ أبي تمام . ( 2 ) سيئه وحسنه ( ؟ ) ( 3 ) الآمدي ( 2 : 524 ) الخفاجي ( 3 : 168 ) .