عمر فروخ

525

تاريخ الأدب العربي

كلانا مصل واحد ساجد إلى * حقيقته بالجمع في كلّ سجدة . وما كان لي صلّى سواي ، ولم تكن * صلاتي لغيري في أدا كلّ ركعة . وانّي التي أحببتها لا محالة ، * وكانت لها نفسي عليّ محيلتي . بها قيس لبني هام ، بل كلّ عاشق : * كمجنون ليلى أو كثيّر عزّة وما ذلك الا أن بدت بمظاهر ، * فظنّوا سواها وهي فيها تجلّت . ففي مرّة لبنى ، وأخرى بثينة ، * وآونة تدعى بعزّة عزّت ! كذاك بحكم الاتّحاد بحسنها ، * كمالي بدت في غيرها وتزيّت « 1 » ، بدوت لها في كلّ صبّ متيّم * بأيّ بديع حسنه وبأيّة : ففي مرّة قيسا ، وأخرى كثيّرا ، * وآونة أبدو جميل بثينة . وما زلت ايّاها ، وايّاي لن لم تزل ؛ * ولا فرق ، بل ذاتي لذاتي أحبّت . 4 - ديوان ابن الفارض « 2 » ( طبع حجر ) : حلب 1257 ه ؛ بيروت ( مطبعة إبراهيم النجار ) 1267 ه ( 1851 م ) ؛ 1882 ، 1887 م ؛ مصر ( طبع حجر ) 1275 ه ؛ ثمّ بيروت ( المطبعة الأدبية ) 1891 ، 1894 ، 1898 ، 1904 م ؛ القاهرة 1280 ، 1200 ، ه ، القاهرة ( مطبعة محمد أبي زيد ) 1301 ه ؛ 1303 ه . شروح لديوان عمر بن الفارض : ديوان ( ابن ) الفارض ( لجامعة رشيد غالب الدحداح من شرحي البوريني والنابلسي ) ، مرسليا ( مطبعة أرنود ) 1853 م ؛ - القاهرة ( المطبعة المصرية ) 1289 ، 1306 ه ؛ ( على نفقة محمّد السيوفي ) ، القاهرة ( المطبعة الخيرية ) 1310 ه ؛ 1319 - 1320 ه ؛ القاهرة ( المطبعة الأزهرية ) 1329 ه ؛ ( بشرح حسن البوريني ) ، القاهرة ( طبع حجر ) 1279 ، 1313 ه ؛ بولاق 1289 ه ؛ جلاء - الغامض من شرح ديوان ابن الفارض ( اختصر تفسيره أمين الخوري من شرح البوريني ) ، بيروت ( مكتبة الجامعة ) الطبعة الأولى 1886 ، الطبعة الثانية 1888 م ؛ المدد الفائض في شرح ديوان الشاعر عمر بن الفارض ( للحسن بن علي نور الدين بن الفارض ) ، القاهرة 1319 ه ؛ ايضاح الغامض في تفسير ديوان ابن الفارض ( بقلم إبراهيم سليم صادر ) ، بيروت ( مطبعة صادر ) ؛ بيروت ( دار بيروت ودار صادر ) 1957 م . التائية ( تحرير واليّ ) ، هلسنكفورس 1850 م ؛ التائية الكبرى ( تحرير هامّر بورغستال ) ، فينّا 1854 م ؛ ( على هامش شرح الدحداح ) ، القاهرة 1319 - 1320 ه ؛ منتهى المدارك ( وهو شرح القصيدة التائية لابن الفارض ، ألّفه سعيد الدين بن عبد اللّه الفرغاني ) ، مصر

--> ( 1 ) الاتحاد : انطباق الوجود الانساني على الوجود الإلهي حتى يصبحا وجودا واحدا . تزيّا : اتخذ زيا ، ليس ثوبا معينا ( غير لباسه المألوف في الأكثر ) . ( 2 ) لديوان ابن الفارض خاصة ولشروحه طبعات كثيرة لا سبيل إلى حصرها ، راجع بروكلمان ( المراجع تحت ) .