عمر فروخ

309

تاريخ الأدب العربي

( معجم الأدباء 15 : 79 ) أن ابن منجب توفّي بعد سنة 550 ه في أيام طلائع بن رزّيك ( ت 556 ه ) . 2 - كان ابن منجب الصيرفيّ كاتبا مترسّلا بارعا ومصنّفا له : كتاب الإشارة إلى من نال الوزارة ( وهو تاريخ للوزراء في أيام الدولة الفاطمية ) - فنون ديوان الرسائل [ يستعرض فيه الصفات التي يجب أن تتوفّر في من يتولّى هذا المنصب الهامّ في حياة الدولة ثم هو يضع دستورا لصناعة الكتابة بعد أن تطوّر منصب رئيس ديوان الرسائل تطوّرا كبيرا خلال العصور ، منذ أيام عبد الحميد الكاتب ( ت 132 ه ، راجع 1 : 723 ) ] - إنباء الهصر بأبناء العصر . ثمّ له شيء من النظم العاديّ . 4 - قانون ديوان الرسائل ( عني بنشره علي بهجت ) ، القاهرة ( مطبعة الواعظ ) 1905 م . الإشارة إلى من نال الوزارة ( عني بتحقيقه عبد اللّه مخلص ) ، القاهرة ( مطبعة المعهد العلمي الفرنسيّ ) 1923 م . إنباء الهصر بأبناء العصر ( تحقيق حسن حبشيّ ) ، القاهرة ( دار الفكر العربي ) 1970 م . * * معجم الأدباء 15 : 79 - 81 ؛ بروكلمان ، الملحق 1 : 489 - 490 ؛ زيدان 3 : 63 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 176 . طلائع بن رزّيك 1 - هو أبو الغارات الملك الصالح طلائع بن رزّيك ، ولد سنة 495 ه ( 1101 - 1102 م ) ؛ ثم إنه كان في مطلع حياته واليا على منية أبي الخصيب في صعيد مصر . في نصف المحرّم من سنة 549 ه ( 1 / 4 / 1154 م ) دبّر الوزير أبو الفتوح عبّاس الصنهاجيّ مقتل الظافر بأمر اللّه الفاطميّ ونصب مكانه ابنه الفائز ، وكان طفلا في الخامسة من عمره ، ثم نهب أموال القصر واستبدّ بالأمور . واستنجد أهل البلاط بطلائع بن رزّيك ، وكان رجلا قويّا حازما ، فتغلّب على عباس وصلبه واستبد بالأمر مكانه . ثم ساءت الصلات وشيكا بين طلائع وأهل البلاط الفاطميّ ، لأنّ طلائع كان شيعيّا إماميّا ولم يكن فاطميّا . وتغلّب طلائع على جميع المؤامرات التي قصد بها ثم أقرّ الأمن في مصر كلّها . جهد طلائع في التقرب من نور الدين محمود صاحب الشام فمدحه بالقصائد