عمر فروخ
166
تاريخ الأدب العربي
* * الإشارات إلى بيان أسماء المبهمات ( اختصره من كتاب « المبهمات » للخطيب البغدادي يحيى ابن شرف النووي ) ، لاهور ( المطبعة الدخانية ) 1341 ه . الخطيب البغدادي مؤرّخ بغداد ومحدّثها ، تأليف يوسف العشّ ، دمشق ( المكتبة العربية ) 1945 م . معجم الأدباء 4 : 13 - 45 ؛ الوافي بالوفيات 7 : 190 - 199 ؛ وفيات الأعيان 1 : 46 - 47 ؛ طبقات الشافعية 3 : 12 - 16 ؛ شذرات الذهب 3 : 311 - 312 ؛ بروكلمان 1 : 400 - 401 ، الملحق 1 : 562 - 564 ؛ دائرة المعارف الاسلامية ( الطبعة الأولى ) 2 : 929 - 930 ؛ زيدان 2 : 375 - 376 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 166 . صردر 1 - هو أبو منصور عليّ بن الحسن بن عليّ صرّدرّ ، ولد قبل 400 ه ( 1009 م ) ، وعاش حينا في العراق . لمّا تولّى فخر الدولة أبو نصر محمّد بن جهير الوزارة للخليفة القائم ، سنة 454 ه ( 1062 م ) ، كان صرّدرّ في مدينة واسط فأرسل إلى فخر الدولة قصيدة يهنّئه بها . ثم هنّأه بالوزارة لمّا عاد إليها في سنة 461 ه . كان صرّدرّ في طريقه من العراق إلى خراسان فسقط في حفرة حفرت لاصطياد الأسد فقتل ( 465 ه - 1073 م ) . 2 - صرّدرّ أحد نجباء الشعراء في عصره ومن الفحول يجمع جودة السبك إلى حسن المعنى ، وعلى شعره طلاوة رائقة . وهو شاعر غير مكثر ولكنّه مطيل ، وهو جيّد القول في القصائد الطوال وفي المقطّعات القصار . وأكثر شعره المديح وفيه معظم أغراضه ، وله أيضا إخوانيّات وعتاب وشكوى من الدهر ومن الناس ، كما أن له رثاء وهجاء وغزلا وخمرا ووصفا . 3 - مختارات من شعره - قال صرّدرّ يعزّي ابن فضلان بأخيه : عزاء ! فما يصنع الجازع ، * ودمع الأسى أبدا ضائع « 1 » . بكى الناس ، من قبل ، أحبابهم ؛ * فهل أحد منهم راجع ؟ عرفنا المصائب قبل الوقوع ؛ * فما زادنا الحادث الواقع ؟ ولكنّ ما ينظر الناظرو * ن ليس كما يسمع السامع :
--> ( 1 ) الجزع : الخوف مع الحزن ( حتى لا يعرف الحزين ما يفعل ) . الأسى : الحزن .